سيباستيان باري المولود في دبلن، البالغ من العمر 71 عامًا، ينشر الروايات منذ عام 1982، لكن أحدث تصريحاته هي التي توقف الزمن حقًا: في عمره، الجنس 'في مكان ما بين ذكرى وطموح'. شيء رائد، كما نعلم.

باري، الذي أدرجت روايتاه 'طريق طويل طويل' و'الكتاب المقدس السري' في القائمة القصيرة لجائزة بوكر (وأدرجت ثلاث روايات أخرى في القائمة الطويلة)، فاز مرتين بجائزة كوستا لكتاب العام وعمل كأمينًا للأدب الأيرلندي. غدًا سيناقش روايته الجديدة 'العالم الأحدث' في مهرجان كوينز بارك للكتاب في لندن - على الأرجح ليجيب على أسئلة حول وصفة الموساكا الخاصة به. وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال ويعيش في مقاطعة ويكلو، حيث يتأمل على الأرجح في بشاعة الشيخوخة.

عندما سُئل عن السعادة، يتذكر باري أنه كان سعيدًا 'بشكل نقي وغير واعٍ' في جزيرة باروس اليونانية في الخامسة والعشرين من عمره، عندما كان أطفاله صغارًا. أكبر مخاوفه؟ نفاد المال أو الوقت - أو، كما يتخيل المرء، الاضطرار إلى الاستماع إلى شخيره الخاص، الذي يسميه 'عادته الأكثر نفورًا'، الآن بعد أن يتيح له تطبيق سماع 'ضجيجه المدمر'.

تقييم باري لذاته هو 'غريب، مكثف، محرج'، وهو يستنكر ميله إلى عدم الاستماع، رغم أنه يدرب نفسه. إذا كان بإمكانه إعادة شيء منقرض إلى الحياة، لكان 'نكران الذات لدى السياسيين' - مخلوق نادر لدرجة أنه ربما لم يوجد أبدًا.

كان طموحه الشبابي أن يخلف بوب ديلان عندما يتقاعد، لكن ديلان لم يرضِه أبدًا. أسوأ ما قاله له أحد؟ في عام 1985، بينما كان يدخل بفخر إلى جمعية الشعر لإلقاء قراءة، سأله الشاعر الموقر جون مونتاج: 'ماذا تفعل هنا؟' شعور سمعه العديد من الكتاب، غالبًا من ناقدهم الداخلي.

يدين باري لوالديه بـ 'احترام الكتاب وتقديس الممثلين' - وهو دين يقدر أنه سيستغرق 80.000 كلمة لشرحه بالكامل. كان يعتذر لصبي ضعيف في رحلة مدرسية لم يكن لطيفًا معه، متمنيًا أن يعود ليكون صديقًا لائقًا.

أعظم حب في حياته هو زوجته علي، التي هي 'شخص مكتمل للغاية، على عكسي'. الحب، كما يقول، يشعر به كـ 'مسؤولية، اختبار، هوة، جبل، ضربة فرح غير مؤذية'. لقد قال 'أحبك' دون أن يعنيها فقط بمعنى أنه لم يكن يعلم أنه لا يعنيها.

كلماته الأكثر استخدامًا هي 'مشع' و'جبار' - وكلاهما، كما يلاحظ، كلمتان جيدتان. إذا كان بإمكانه تعديل ماضيه، لقام بـ 'عشرة آلاف تعديل صغير' لكنه يقبل النص العام، رغم أنه يتساءل عما إذا كان يمكن للمرء أن يحذف نوبات الاكتئاب و'الغباء الفادح'.

ما الذي سيحسن حياته؟ الصحة العقلية الكاملة. ما الذي يبقيه مستيقظًا في الليل؟ المعتاد: 'هل أنا شخص جيد؟ كيف سأنجو من جولة الكتاب القادمة؟'

أعظم إنجازاته؟ 'أنا أصنع موساكا أصيلة جدًا'. وبالنظر إلى خيار المزيد من الجنس أو المال أو الشهرة، فإنه يفضل أن يكون لديه المزيد من الإنسانية - على الرغم من أنه ربما يرضى بنوم هانئ ليلة. يأمل أن يُذكر كـ 'أحمق لكن حنون'، وهو، بصراحة، أفضل من البديل.