اقترحت زعيمة المعارضة في فيكتوريا، جيس ويلسون، إصلاحًا جذريًا لأعلى محكمة في الولاية، بهدف زيادة الأحكام الصادرة عن طريق تقسيمها إلى قسمين جنائي ومدني. وعلى الفور، وصفته الجماعات القانونية وحقوق الإنسان بأنه 'فقاعة فكرية خطيرة وجاهلة' من شأنها أن تسيس القضاء.
وبموجب الخطة، التي أُعلنت يوم الأحد، سيتم إنشاء محكمة استئناف جنائية متخصصة إلى جانب محكمة استئناف مدنية منفصلة، يعمل بها قضاة إضافيون ذوو خبرة في القانون الجنائي. وسيأتي هذا بالتزامن مع قوانين كفالة وإصدار أحكام أكثر تشددًا، والتي تعهد الائتلاف بسنها خلال العام إذا انتُخب في نوفمبر.
وقالت ويلسون: 'لقد حان الوقت لنهج جديد'، مدعية أن المحكمة الجنائية الجديدة ستمكن قضاة القانون الجنائي المتخصصين من ضمان أن أحكام المجرمين تلبي توقعات المجتمع. وستساهم كل عقوبة في السوابق القضائية، مما يساعد في تحديد 'عواقب مناسبة' للجرائم.
وأصر المدعي العام الظل، جيمس نيوبري، على أن عملية التعيين - الحاكم بناءً على توصية المدعي العام - تظل دون تغيير، على الرغم من أن 'الخلفية القوية في الأمور الجنائية' ستكون محورًا رئيسيًا. وأشار إلى مشاورات مع القضاة والمحاكم، لكنه رفض مناقشة التفاصيل، مستشهدًا بالملاءمة.
لم يكن النقاد معجبين. ووصفتها رئيسة منظمة ليبرتي فيكتوريا، جيما كافاريلا، بأنها 'فقاعة فكرية خطيرة وجاهلة صُممت دون مدخلات من الخبراء'، محذرة من أنه في 'الديمقراطيات التي تعمل بشكل صحيح'، تضع البرلمانات القوانين وتطبقها المحاكم، بشكل منفصل. وقالت: 'لا ينبغي للحكومات اختيار القضاة للحصول على النتائج التي تريدها'، مضيفة أن الاقتراح سيسيس المحاكم الجنائية.
وأشار المتحدث باسم تحالف المحامين الأسترالي، غريغ بارنز SC، إلى عدم وجود 'أدلة واضحة' على أن هيكل المحكمة الحالي يفشل، بصرف النظر عن نقص التمويل، ووصف الخطة بأنها 'مثال مقلق على خطر تقويض استقلال القضاء'. وقالت مديرة التحالف، سوزان أكاري، إنهم 'غير مقتنعين' بأنها ستحسن العدالة أو تعالج التأخير.
وتساءل رئيس معهد القانون في فيكتوريا، توم بالانتين، عما 'يضيفه' الاقتراح بالنظر إلى أن المحكمة لديها بالفعل قضاة يتمتعون بخبرة جنائية واسعة. وحذر قائلاً: 'أي شيء يمكن أن يقوض استقلال المحاكم... قد يكون له عواقب وخيمة'.
يأتي الاقتراح في خضم حملة انتخابية تركز على الجريمة، حيث أقر حزب العمال بالفعل قوانين 'وقت الكبار للجرائم العنيفة' وقوانين كفالة أكثر تشددًا، بالإضافة إلى مراجعة الأحكام. كما دعا زعيم حزب الأمة الواحدة في فيكتوريا، وارن بيكرينغ، إلى محاسبة 'القضاة ذوي القلوب الرقيقة'.
ورفض رئيس الوزراء بن كارول الخطة باعتبارها دليلاً على أن الليبراليين 'يتخبطون'، متسائلاً كيف يمكنهم 'إعادة كتابة السوابق القضائية بين عشية وضحاها'، مشيرًا إلى أنهم يفتقرون إلى الخبرة القانونية.
The Good Times
الأخبار في صندوق بريدك.
ملخص ساخر يُسلَّم وفق جدولك. مجاناً. ألغِ الاشتراك متى شئت.
مشترك بالفعل لكننا لا نصل إلى بريدك أبداً؟ تفقّد مجلد الرسائل غير المرغوب فيها واضغط على 'ليست مزعجة' (أو 'إزالة من المزعج') لتخرجنا من مطهر البريد المزعج. وبهذا تساعد الجميع أيضاً.
إذا لم تفتح أياً من رسائلنا لمدة شهر، فستتم إزالتك تلقائياً من قائمة البريد.
Rewrite Article
Select parts to regenerate with a fresh AI pass. Translations will be updated automatically.
Generate AI Image
Creates a sardonic version of the article image using OpenAI.