ثلاثة آلاف وخمسمئة ألزاسي جائع يلتهمون أطباق اللحوم الباردة وينفجرون بين الحين والآخر في جوقة صاخبة.

لا، ليس مؤتمر كلاب الشرطة السنوي، بل أحدث نسخة من ظاهرة الولائم التي تجتاح المقاطعات الفرنسية.

بلدة كولمار في الألزاس – المشهورة بمركزها القروسطي ذي الإطارات الخشبية – كانت مسرحًا نهاية الأسبوع الماضي لإحدى "الولائم العملاقة" التي أصبحت شعبيتها في البلاد فجأة قضية سياسية ساخنة.

تديرها شركة تدعى "المدفع الفرنسي"، تحظى هذه الولائم بحضور جماهيري كبير – 81 يورو (70 جنيهًا إسترلينيًا) تشتري لك أربعة أطباق من المأكولات المحلية، وكل ما تستطيع شربه من النبيذ، وساعات من الرفقة الغنائية.

لكن ليس الجميع يهتفون. فحزب اليسار المتطرف "فرنسا الأبية"