عندما خطبت سارة ريف، أعطت خطيبها لي إنذارًا قد يجعله موضع فخر أي محصل ديون: سدد قرضه البنكي البالغ 2000 جنيه إسترليني (حوالي 4000 جنيه بقيمة اليوم) أو لا زفاف. لي، الذي أخذ القرض لشراء سيارة، أُعطي عامين لسداده. وفعل، وتزوج الزوجان. الآن، بعد 25 عامًا، سارة هي القيصر المالي للأسرة، تدير الفواتير والمدخرات والميزانية لأن، كما قال لي، "أنا سيء في ذلك."

تجربة سارة ليست فريدة. وفقًا لتقرير سانت جيمس بليس عن النساء والثروة، أكثر من أربعة أخماس النساء يشاركن بنشاط في إدارة الشؤون المالية اليومية. سارة تكسب 24,000 جنيه بدوام جزئي في التأمين؛ لي، بعد 27 عامًا في مصنع يكسب 26,000 جنيه، تم تسريحه قبل أربع سنوات ويكسب الآن حوالي 30,000 جنيه في صيانة الممتلكات. الزوجان، مع ابنتين تبلغان 19 و21 عامًا، يتعاملان مع كل الأموال كأموال مشتركة. أخذت سارة إجازة لمدة أربع سنوات بعد إنجاب الأطفال، وكانوا دائمًا يسددون أقساط الرهن العقاري بانتظام.

لكن كونك المسؤول المالي له جوانبه السلبية. تتمنى سارة أن يتحمل لي المزيد من المسؤولية، لأن "أشعر أن الأمر كله يقع على عاتقي." لي، غير مكترث، يقول: "قابلتك ولم يكن لدي شيء، لذا لا أهتم إن لم يكن لدي شيء." ومع ذلك، شعرت سارة بضغط التخطيط لمستقبلهما. كان لديها "وعاء صغير من المال" لكنها تفتقر إلى الثقة في الاستثمار. وجد بحث سانت جيمس بليس لـ 6000 شخص أن 44% فقط من النساء يشعرن بالثقة في إجراء تغييرات استثمارية بمفردهن، مقابل 63% من الرجال. بعد أن رأت والدتها الأرملة مستشارًا ماليًا، قررت سارة طلب المشورة بنفسها، معتقدة في البداية أنها بحاجة إلى نصف مليون جنيه للقيام بذلك. ساعدها المستشار في تحويل تركيزهما من الادخار اليومي إلى التخطيط طويل الأجل. استوعبت ابنتاهما ذكاء سارة المالي: الكبرى ادخرت أثناء العمل بدوام جزئي في ويت روز واشترت منزلها الأول. أكبر درس تعلمته سارة؟ لا تتجاهل الديون أو تفترض أن العادات المالية ستحل نفسها. تقول: "عليك التفكير في هدف، ما تريده وكيف ستصل إليه."