هل سبق أن رأيت رسماً غير متوقع في كشف حسابك البنكي وشعرت بتلك الغصة المألوفة؟ لقد نسيت إلغاء اشتراك لم تكن تريده حقاً. من بث الفيديو إلى توصيل الوجبات وصناديق التجميل، هناك اشتراك لكل شيء هذه الأيام.

غالباً ما تكون الطلبية الأولى مجانية أو بخصم كبير، لذا تظن أنك ستلغي قبل الموعد النهائي. لكن الحياة مشغولة، والإلغاء غالباً ما يكون أي شيء سوى المباشر.

بعد حملة عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام على فخاخ الاشتراكات، يروي ثلاثة أشخاص حكاياتهم المحزنة وكيف هربوا من براثن المدفوعات المتكررة.

صوفي برانسكومب، 23 عاماً، من ويرال، اشتركت في نسخة تجريبية مجانية لتطبيق تحرير صور، لتجد 89.99 جنيهاً تختفي من حسابها البنكي. تقول: "كانت نسخة تجريبية مجانية، وقد أوضحوا أنني أشترك في خدمة مدفوعة، لكن لم يكن هناك أي تذكير بموعد انتهاء الفترة المجانية". رفضت الشركة رد المبلغ، لكن ميزة "الإبلاغ عن مشكلة" من آبل أنقذت الموقف. نصيحتها؟ اضبط تذكيرات عند الاشتراك، وإذا لم يعجبك شيء، ألغِ فوراً.

حسين زعيتر، 21 عاماً، من غرب لندن، جرب نسخة تجريبية مجانية لبرنامج للعمل الجامعي. كان الإلغاء كابوساً: محادثة عبر الإنترنت، بريد إلكتروني، حتى مكالمات هاتفية، وكل ذلك بينما استمروا في تحصيل المبالغ. خرج 16 جنيهاً من حسابه، ثم 32 جنيهاً، قبل أن يجمد بطاقته. يقول: "حاولوا تحصيل المبلغ سبع مرات". تواصل مع البنك لاسترداد المبلغ. "كان من الصعب التواصل معهم، وكان الإلغاء شبه مستحيل". نصيحته: اقرأ الشروط والأحكام قبل بدء أي شيء.

روزاليندا كوافو-أكوتو، 22 عاماً، من ويست ميدلاندز، اشتركت في نسخة تجريبية مجانية لمدة أسبوع لقناة تلفزيونية، بعدها سيكلف 9.99 جنيهات شهرياً. حاولت الإلغاء قبل نهاية الأسبوع لكنها لم تجد الاشتراك في حسابها. ظنت أنه سيُلغي تلقائياً، فتفاجأت عندما تم خصم المبلغ. استغرق الأمر ساعة ونصف في خدمة العملاء لحل المشكلة. نصيحتها: لا تفترض أي شيء، واحصل على بريد إلكتروني يؤكد إلغاءك. تقول: "هذه الشركات تجعل الإلغاء صعباً قدر الإمكان".

تم التواصل مع الشركات الثلاث من قبل بي بي سي للتعليق. لأنهم بالطبع فعلوا.