إير لينغس، شركة الطيران الأيرلندية التي لا تزال موجودة رغم أفضل جهود رايان إير، أعلنت عن خطط لتسريح ما يصل إلى 500 موظف ضمن خطة جديدة لخفض التكاليف. ستطال التخفيضات 290 وظيفة مكتبية في مطار دبلن، و140 من طاقم المقصورة، و70 طياراً، تاركةً الموظفين البالغ عددهم 5500 تقريباً يتساءلون من التالي.

تستشهد الشركة بقائمة طويلة من المظالم لتبرير التخفيضات المقترحة: 'البيئة الاقتصادية الكلية الصعبة المستمرة'، وزيادة المنافسة عبر الأطلسي، وتكاليف الوقود، وخسائر الربع الأول من عام 2026 البالغة 103 ملايين يورو (87 مليون جنيه إسترليني). بعبارة أخرى، الأسباب المعتادة التي تلقي بها شركات الطيران اللوم عندما تحتاج إلى تقليص النفقات.

كجزء من الخطة، ستخفض إير لينغس سعة الرحلات بنسبة 6%، وذلك بالتخلي عن 'المسارات ضعيفة الأداء'. الترجمة: دبلن إلى دنفر ومينيابوليس ولاس فيغاس وسبليت ستُلغى، بينما سياتل وفرانكفورت وهامبورغ ومالطا ستصبح علاقات صيفية فقط بعد أكتوبر ونوفمبر 2026. سيتم 'الاتصال بالعملاء المتأثرين مباشرة وتزويدهم بخيارات إعادة الحجز أو استرداد الأموال'، وهي لغة الشركات التي تعني 'حظاً سعيداً في التحدث مع إنسان على الهاتف'.

تخطط الشركة أيضاً لإخراج طائرتين من طراز A330 وأربع طائرات A320 من الخدمة بحلول صيف 2027، على ما يبدو لتوفير رسوم الانتظار.

قالت الرئيسة التنفيذية لين إمبلتون، التي ربما لم تصلها مذكرة تجنب الكليشيهات، إن 'التحول يهدف إلى تجهيز إير لينغس للمستقبل' وسيسمح للشركة بتحقيق 'طموحها بأن تكون شركة الطيران المفضلة التي تربط أوروبا بأمريكا الشمالية'. كما ذكرت 'مساهمة اقتصادية كبيرة لأيرلندا'، وهو أمر سهل القول عندما لا تكون أنت من يُعطى إشعاراً بالفصل.

وصفت نقابة العمال الأيرلندية فورسا فقدان الوظائف بأنه 'صدمة عميقة للعمال في جميع أنحاء الشركة'، وتعهدت بالتواصل مع الإدارة 'لتقليل الحاجة إلى التسريح الإجباري'. لأنه لا شيء يقول 'نحن نهتم' مثل نقابة تناضل لإنقاذ الوظائف بينما تحجز الشركة هامش ربح تشغيلي بنسبة 12-15% لجذب الاستثمار.

تهدف إير لينغس إلى تحقيق هذا الهامش بحلول سبتمبر 2026، مع استمرار التغييرات حتى صيف 2027. لذا إذا كنت تخطط لرحلة مباشرة إلى دنفر، احجز الآن - أو لا.