دنفر — تفتح وكالة الاستكشاف الجغرافي الوطني المزيد من برامجها أمام الموردين التجاريين، سعيًا منها للحصول على وصول أسرع إلى بيانات الأقمار الصناعية والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وفقًا لمسؤول كبير في الوكالة.
في السنوات الأخيرة، تحولت الوكالة نحو شراء البيانات والتحليلات من الشركات الخاصة بدلاً من بناء الأنظمة داخليًا، وهي استراتيجية تنعكس في برامج مثل "لونو"، الذي يتعاقد مع موردين لتقديم منتجات استخبارات جغرافية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مستمدة من صور الأقمار الصناعية ومصادر أخرى.
وفي حديثه في 3 مايو في ندوة GEOINT، قال نائب مدير الوكالة بريت ماركهام إن الابتكار في رؤية الكمبيوتر وتحليلات البيانات يتركز بشكل متزايد في القطاع الخاص، بما في ذلك الشركات الناشئة والصغيرة. والآن تحاول الوكالة توسيع نطاق الوصول إلى تلك البرامج.