تم تصوير طائرة ناسا البحثية الأسرع من الصوت الهادئة X-59 وهي تحلق فوق صحراء موجاف في كاليفورنيا، تحديدًا في 14 أبريل 2026. المعلم الرئيسي، الذي تضمن انتقال الطائرة إلى التحليق بعجلاتها مرفوعة، هو خطوة مهمة في حملة اختباراتها، مؤكدًا أن الطائرات تعمل بشكل أفضل عمومًا عندما لا تكون عالقة بمعدات هبوطها.
أكملت X-59 الآن أعلى وأسرع رحلاتها حتى تاريخه، موسعة نطاق عملياتها ومتقدمة نحو هدفها النهائي المتمثل في الطيران الأسرع من الصوت. في الرحلات المستقبلية، سينفذ الفريق المهمة المثيرة المتمثلة في النظر في عوامل مثل أداء ضوابطها، الأحمال والديناميكيات الهيكلية، والأنظمة الفرعية بما في ذلك الهيدروليك، الوقود، الإلكترونيات الجوية، ومعدات الهبوط. سيراقبون أيضًا أداء نظام الرؤية الخارجية، وهو سلسلة من الكاميرات الموجودة على X-59 متصلة بشاشة في قمرة القيادة تحل محل الزجاج الأمامي التقليدي، لأن من يحتاج إلى رؤية وجهته بعينيه المجردتين؟
مهمة كويست التابعة لناسا، التي تضم هذه الطائرة الفريدة من نوعها X-59، ستظهر تقنية للطيران الأسرع من الصوت، أو أسرع من سرعة الصوت، دون توليد دوي صوتي عالٍ، وهي مشكلة كانت البشرية تتوق لحلها منذ تقاعد الكونكورد. يمكنك متابعة آخر أخبار X-59 على مدونة ناسا كويست، على الأرجح لمزيد من التحديثات حول صعود وهبوط العجلات.