عُثِرَ عَلَى طِفْلٍ مَيْتًا فِي خَيْمَةٍ فِي مُخَيَّمٍ لِلْمُشَرَّدِينَ قُرْبَ شَاطِئِ وَاجَّا عَلَى نَهْرِ مُورُّمْبِدْجِي فِي إِقْلِيمِ نِيُو سَاوُث وَيْلْز، مِمَّا أَثَارَ دَعَوَاتٍ مُتَجَدِّدَةً لِمُعَالَجَةِ التَّشَرُّدِ يَتَّفِقُ عَلَيْهَا الْجَمِيعُ حَتَّى يَحِينَ وَقْتُ الْفِعْلِ الْحَقِيقِيِّ.

وَصَلَتِ الشُّرْطَةُ يَوْمَ السَّبْتِ وَوَجَدَتِ امْرَأَةً تَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ ٣٧ عَامًا مَعَ طِفْلَيْنِ، أَحَدُهُمَا مُتَوَفًّى. نُقِلَ الطِّفْلُ النَّاجِي وَالْأُمُّ إِلَى الْمُسْتَشْفَى، حَيْثُ بَقِيَتْ حَالَةُ الرَّضِيعِ خَطِرَةً حَتَّى ظُهْرِ الِاثْنَيْنِ. قَالَتِ السُّلُطَاتُ، فِي نَغْمَةٍ مُأْلُوفَةٍ بِشَكْلٍ كَئِيبٍ، إِنَّهُ "لَا تُوجَدُ ظُرُوفٌ مُرِيبَةٌ"، بَيْنَمَا أَفَادَتْ وَسَائِلُ الْإِعْلَامِ الْمَحَلِّيَّةُ أَنَّ الْمَرْأَةَ وَضَعَتْ حَدِيثًا.

وَصَفَ عُضْوُ الْمَجْلِسِ الْمَحَلِّيُّ رِيتْشَارْد فُولِي الْوَفَاةَ بِالْمُؤْسِيَةِ وَلَاحَظَ أَنَّ أَزْمَةَ الْإِسْكَانِ "خَرَجَتْ عَنِ السَّيْطَرَةِ" - وَهُوَ تَشْخِيصٌ يُشْعِرُكَ أَنَّ قَوْلَ الْمَاءِ رَطْبٌ. قَالَ: "لَقَدْ مَاتَ طِفْلٌ رَضِيعٌ، مَوْلُودٌ جَدِيدٌ، فِي خَيْمَةٍ. طِفْلٌ مَوْلُودٌ جَدِيدٌ تُوُفِّيَ، وَآخَرُ فِي حَالَةٍ خَطِرَةٍ. نُقِلَتِ الْأُمُّ إِلَى الْمُسْتَشْفَى فِي عَطْلَةِ نِهَايَةِ الْأُسْبُوعِ، وَهَذَا غَيْرُ مَقْبُولٍ بِبَسَاطَةٍ."

قَالَ فُولِي إِنَّ مُخَيَّمَ النَّهْرِ يَزْدَادُ حَجْمًا كُلَّ عَامٍ، حَيْثُ شَهِدَتْ وَاجَّا وَاجَّا ارْتِفَاعًا كَبِيرًا فِي عَدَدِ الْمُشَرَّدِينَ. فِي عَامِ ٢٠٢٤، أَظْهَرَتْ وَرَقَةُ مَجْلِسٍ مَحَلِّيٍّ وُجُودَ ٢٥٧ شَخْصًا مُشَرَّدًا فِي الْمِنْطَقَةِ - بِزِيَادَةٍ نِسْبَتُهَا ٧١٪ عَنْ ثَمَانِي سَنَوَاتٍ سَابِقَةٍ. قَالَ فُولِي: "لِنَكُنْ صَرِيحِينَ، لَقَدْ رَأَيْنَا هَذَا النَّوْعَ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي جَمِيعِ الْمُدُنِ. لَكِنَّهُ يَتَزَايَدُ عَدَدًا هُنَا. وَتَوَافُرُ الْإِيجَارِ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ أَزْمَةٍ. هَذِهِ حَالَةُ طَوَارِئٍ."

بَلَغَتْ نِسْبَةُ الشَّوَاغِرِ الْإِيجَارِيَّةِ فِي رِيفِيرِينَا مُسْتَوًى قِيَاسِيًّا مُنْخَفِضًا بِلُغَةِ ٠.٦٪ فِي يَنَايِرَ ٢٠٢٥، وَفْقًا لِشَرِكَةِ بِي آر دِي رِيَال إِسْتَيْت - رَقْمٌ يَجْعَلُ الْعُثُورَ عَلَى مَكَانٍ لِلْعَيْشِ يَشْعُرُ كَرِيَاضَةٍ تَنَافُسِيَّةٍ لَا أَحَدَ يُرِيدُ لَعِبَهَا.

يَعْمَلُ فُولِي عَلَى تَقْرِيرٍ جَدِيدٍ عَنْ عَدَدِ الْمُشَرَّدِينَ فِي الْمِنْطَقَةِ وَدَعَا حُكُومَةَ الْوِلَايَةِ إِلَى "التَّقَدُّمِ وَالْبَدْءِ فِعْلَ شَيْءٍ". لَاحَظَ نَقْصَ الْإِسْكَانِ الْعَامِّ فِي الْمِنْطَقَةِ، مُضِيفًا أَنَّهُ بَيْنَمَا وَعَدَتْ حُكُومَةُ الْوِلَايَةِ بِبِنَاءِ مَزِيدٍ مِنَ الْمَسَاكِنِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، فَإِنَّ هَذِهِ الْمَسَاكِنَ سَتَحِلُّ مَحَلَّ الْمَخْزُونِ الْحَالِيِّ فَقَطْ. قَالَ: "يَجِبُ أَنْ يُرْسَمَ خَطٌّ فِي الرَّمْلِ. لَقَدْ سَئِمَ النَّاسُ الطَّبَقَةَ السِّيَاسِيَّةَ الْمُنْفَصِلَةَ تَمَامًا."

يُطْلَبُ التَّعْلِيقُ مِنْ وَزِيرَةِ التَّشَرُّدِ فِي نِيُو سَاوُث وَيْلْز رُوز جَاكْسُون، الَّتِي يُفْتَرَضُ أَنَّ لَدَيْهَا الْكَثِيرَ عَلَى طَبَقِهَا، وَإِنْ كَانَ مَا يَحْتَوِيهِ ذَلِكَ الطَّبَقُ لَا يَزَالُ غَيْرَ وَاضِحٍ.