يبدو أن الجميع يطلقون ويهبطون بالصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام هذه الأيام. الأسبوع الماضي، انضمت الصين إلى النادي بمهمة مدارية ناجحة وعودة المعزز. وكالة الفضاء اليابانية تقفز، وهوندا تجري اختبارات عمودية، وSpaceX تدير عمليًا خدمة نقل مكوكية بصواريخ قابلة لإعادة الاستخدام. Blue Origin وStoke Space وRocket Lab وRelativity Space جميعها تحقق تقدمًا ذا مصداقية. وروسيا؟ حسنًا، لديهم بعض الأخبار، لكنها ليست تحديثًا منتصرًا بقدر ما هي دفعة لطيفة لأعمدة المرمى.

قبل ما يقرب من ست سنوات، كشفت Roscosmos عن صاروخ Amur-LNG - المصمم بوضوح للتحديق في Falcon 9 وتقليد واجباته المدرسية. كانت الخطة عبارة عن مرحلة أولى قابلة لإعادة الاستخدام، ومحركات ميثان، و10.5 طن متري إلى المدار الأرضي المنخفض. تاريخ الظهور الأول: 2026. هذا الآن. أوبس.

هذا الأسبوع، قال دميتري بارانوف، نائب المدير العام لبرامج الصواريخ في Roscosmos، لـ RBC إنهم يعملون على مرحلة أولى "تجريبية". سيقوم هذا القافز بإجراء اختبارين بدءًا من 2028: الأول قفزة تحت 1 كم، ثم رحلة أكثر طموحًا بطول 10 كم مع قطع المحرك وإعادة تشغيله. محرك RD-0169A في اختبارات إطلاق أولية. الهدف: "بالتأكيد وبسرعة إلى حد ما" استبدال Soyuz 2. متى؟ لم يقل بارانوف، لكن لافتة في منتدى مايو أشارت إلى اختبارات طيران في 2031.

إذن، باختصار: أُعلن في 2020 لعام 2026، والآن متوقع لعام 2031. إجابة روسيا لـ Falcon 9 متأخرة بعقدين على الأقل عن أول هبوط لـ SpaceX، والشيء الوحيد القابل لإعادة الاستخدام حتى الآن هو التأخير.