مُخالِفون يزعمون أن ترامب عجّل تجديد مركز كينيدي من أجل حفل تسليم جائزة فيفا للسلام
يزعم مُخالِفون أن ترامب عجّل تجديدات مركز كينيدي - بما في ذلك قلع أرضية حمام بسبب لون البلاط - للتحضير لحفل جائزة فيفا للسلام، مع تجاهل مزعوم لقوانين التعاقد الفيدرالية.
أرسل السيناتور شيلدون وايتهاوس (ديمقراطي من رود آيلاند) رسالة إلى مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية يفصّل فيها مزاعم من مُخالِفين بأن بعض التجديدات تمت "على عجل" و"تم تجاهل" قوانين التعاقد الفيدرالية لتجهيز المركز لاستضافة أحداث، منها حصول دونالد ترامب على جائزة فيفا "للسلام" خلال قرعة كأس العالم التي استضافها هناك في ديسمبر.
وكتب وايتهاوس في الرسالة المؤرخة الخميس: "تلقيت مزاعم بأن مركز كينيدي أجرى أعمال تجديد وصيانة متسرعة مع تجاهل التزاماته تجاه الكونغرس ومعايير التعاقد الفيدرالية التي طبقها المركز طويلاً على مشترياته الخاصة". تنبع المزاعم من إفادة مُخالِف قدمها مشروع مراقبة الحكومة، وتتضمن "روايات مباشرة من عدة مديري مشاريع سابقين في المركز، مدعومة بوثائق وصور معاصرة".
ومن بين الادعاءات: أن "التجديد التجميلي المتسرع لبركة المركز العاكسة يصدأ ويتقشر بالفعل، وسيحتاج إلى إعادة بناء كاملة"؛ وأن "المقاول المفضل لترامب اختصر الزوايا عند إعادة طلاء أعمدة المركز، تاركاً دافعي الضرائب يتحملون فاتورة الإصلاح"؛ وأن "عقد أرضيات بقيمة 8 ملايين دولار دون مناقصة ذهب لشركة ليس لديها خبرة واضحة في قاعات الحفلات"؛ وأن مركز كينيدي "قلع أرضية حمام جديدة تماماً لأن الرئيس ترامب لم يعجبه لونها". كما زعم المُخالِفون أن المركز "أعاد كتابة قواعد التعاقد الخاصة به بعد فوات الأوان لتبرير العقود دون مناقصة التي مُنحت لتسهيل التجديدات المتسرعة".
وقال وايتهاوس: "بدلاً من متابعة تجديدات تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمبنى، عجّل المركز سلسلة من التجديدات مدفوعة بأهواء الرئيس الجمالية ورغبته في الظهور في سلسلة من الأحداث التلفزيونية في ديسمبر. هذا هدر، وهو يعامل نصباً تذكارياً وطنياً للرئيس كينيدي كما لو كان مشروع تجديد خاص". وطلب وثائق وإجابات من المدير التنفيذي للمركز بحلول 23 يوليو.
لم يرد مركز كينيدي فوراً على طلب للتعليق، لكن المتحدثة روما دارافي - وهي موظفة سابقة في الاتصالات بالبيت الأبيض تحت ترامب - قالت لنيويورك تايمز إن المزاعم غير صحيحة، مشيرة إلى أن المركز يعمل بـ"رقابة مالية صارمة" و"ملتزم تماماً بالشفافية". كما لم يرد البيت الأبيض، لكن متحدثاً اتهم قيادة مركز كينيدي السابقة بالإهمال، قائلاً: "الرئيس ترامب فعل ما لم يفعله الديمقراطيون" بتخصيص موارد لإصلاح المركز. ويأتي هذا بعد أن حصل ترامب على 257 مليون دولار من الكونغرس للإصلاحات العام الماضي. ووصف النائب ريك لارسن (ديمقراطي من واشنطن) المزاعم بأنها "خطيرة ومثيرة للقلق"، حاثاً مجلس الأمناء على ضمان استخدام الـ257 مليون دولار في إصلاحات مشروعة، وليس "إصلاحات تجميلية تافهة لا تدوم".
The Good Times
الأخبار في صندوق بريدك.
ملخص ساخر يُسلَّم وفق جدولك. مجاناً. ألغِ الاشتراك متى شئت.
مشترك بالفعل لكننا لا نصل إلى بريدك أبداً؟ تفقّد مجلد الرسائل غير المرغوب فيها واضغط على 'ليست مزعجة' (أو 'إزالة من المزعج') لتخرجنا من مطهر البريد المزعج. وبهذا تساعد الجميع أيضاً.
Rewrite Article
Select parts to regenerate with a fresh AI pass. Translations will be updated automatically.
Generate AI Image
Creates a sardonic version of the article image using OpenAI.