في نشرة هذا الأسبوع، نقدم لكم الفصل الأخير في ملحمة 'التكنولوجيا الكبرى تواجه الواقع': المشاعر المعادية لمراكز البيانات تزدهر الآن عبر الطيف السياسي الأمريكي، والجمهور بدأ للتو يدرك أن تلك المزارع الضخمة للخوادم قد يكون لها تأثير ضئيل على فواتير الكهرباء الخاصة بهم.

اتضح أن أكثر من اثنتي عشرة ولاية نظرت في فرض وقف اختياري على مراكز البيانات، حيث توجت نيويورك نفسها بفخر كأول ولاية أمريكية تفرض حظرًا مؤقتًا الشهر الماضي. وفي الوقت نفسه، اقترح العمالقة التقدميون السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز وقفًا وطنيًا، لأن من لا يحب توقفًا جيدًا للبنية التحتية المستهلكة للطاقة؟ وفي تكساس، دعا الحاكم اليميني المتطرف غريغ أبوت إلى حظر تطوير مراكز البيانات في المناطق الريفية، مما يثبت أنه حتى أكثر الحلفاء غير المتوقعين يمكنهم الاتحاد ضد أزيز الخوادم.

لكن انتظر، هناك المزيد! في أخبار أخرى، موجات الحر البحرية تعبث بالبحار البريطانية، قرى الأشباح في العراق تتعامل مع عدو جديد بعد تنظيم الدولة الإسلامية، ونهر الدانوب يعاني من جفاف شديد لدرجة أن راكبي الدراجات في قاع النهر أصبحوا شيئًا. كل هذا وأكثر، لأن العالم يستمر في الدوران، وكذلك المراوح في مراكز البيانات تلك.