افتتح الملك تشارلز الدورة السابعة للبرلمان الاسكتلندي يوم السبت بحفل تضمن كل شيء: البهرجة والشعر والدراما والموسيقى، وطفل في الرابعة من عمره جمع 70 ألف جنيه إسترليني بالمشي حول منزله. لأنه لا شيء يقول 'حقبة سياسية جديدة' مثل طفل صغير بمشاية يجمع أموالاً أكثر من معظمنا.

بدأ الحدث بمرافقة تاج اسكتلندا على طول الميل الملكي في إدنبرة، تبعها عزف من فرقة النحاس التابعة للمعهد الملكي الاسكتلندي. لأنه إذا كنت ستفتتح برلماناً، فلمَ لا تفعل ذلك ببعض النحاس.

رحب رئيس البرلمان كينيث جيبسون بـ 65 عضواً جديداً، وأشاد بجمهور 'تارتان آرمي' لعرضهم أفضل ما في شعبنا على المسرح العالمي - قبل أن يمزح بأنهم لكانوا لا يزالون في أمريكا الشمالية 'لولا قرارات جزاء مشبوهة في مباراة المغرب'. إذن نحن هنا: حسرة كرة القدم الدولية كتمرين على الترابط.

ثم خاطب الملك تشارلز القاعة، حاثاً الأعضاء على بناء 'مجتمع عادل ومزدهر' ومذكراً إياهم بأن النقاش يجب أن يكون 'باحترام ولطف'. بعبارة أخرى: من فضلكم لا تحولوا هوليرود إلى برنامج تلفزيون واقعي. كما عاد إلى مخاوفه البيئية من عام 2024، مشيراً إلى أن مناخ الكوكب 'يتغير بشكل خطير' والتنوع البيولوجي 'مستنزف بشدة'. لأنه حتى الملوك عليهم تكرار أنفسهم.

رد الوزير الأول جون سويني بالقول إن اسكتلندا يمكنها 'امتصاص وتجاوز كل عاصفة تمر' - وهو، بالنظر إلى الطقس، إما استعارة أو توقعات جوية. دعا إلى التعاون والتجديد، مضيفاً بالغيلية أن 'شعبنا يحتاج منا أن نعمل معاً'.

اختتم الحفل بعزف مزمار القربة لأغنية 'بوني دندي' و'مئة مزمار' من قبل العضو ستيوارت ماكميلان. لأنه لا شيء يقول 'تعاون ثنائي الحزب' مثل سياسي يستطيع أيضاً العزف على المزمار.

بعد ذلك، التقى الملك والملكة بأبطال محليين، منهم الطفل غريغور كورس البالغ من العمر أربع سنوات من أوركني، الذي جمع 70 ألف جنيه إسترليني للجمعيات الخيرية رغم إصابة دماغية تؤثر على توازنه. كان يمشي لفات حول منزله بمشاية. خذ ذلك، يا كل من شارك في الصمت التضامني.