في نشرة هذا الأسبوع: بينما تسعى الاستوديوهات إلى رهانات أكثر أمانًا وتفشل منصات البث في تقديم البديل، تم استبدال الكوميديا المستقلة المتواضعة بأفلام ضخمة توزع النكات بدلاً من تقديم قهقهات مدوية. كانت هناك لحظة لافتة خلال حلقة هذا الأسبوع من برنامج The Rewatchables، البودكاست الشهير لمراجعة الأفلام الذي ألتجئ إليه عندما أشبع من تاريخ/كرة قدم/بودكاستات كئيبة عن الشؤون الجارية. كانت الحلقة تعيد زيارة فيلم الكوميديا من التسعينيات There's Something About Mary، وهو فيلم لا يزال مضحكًا في بعض النواحي، وفي أخرى تقدم في العمر مثل زجاجة حليب نصف دسم في يوم صيفي في وادي الموت. كجزء من الحلقة، كان فريق البودكاست يستعرضون أفلامهم الكوميدية المفضلة حسب العقد، وكانوا أمام خيارات وفيرة - حتى وصلوا إلى العقد 2020، حيث بدا أنهم جميعًا أصيبوا بفراغ ذهني. "الدراما مضحكة جدًا..." قال أحدهم مترددًا. أخيرًا، قطع المضيف بيل سيمونز حاجز التردد والتردد والصمت المحرج ليصل إلى صلب الموضوع: "هل لدينا أفلام كوميدية بعد الآن؟ ماذا حدث للكوميديا؟"
نعم، ماذا حدث للكوميديا؟ أو بالأحرى، ماذا حدث للكوميديا الأمريكية "اليومية" مثل There's Something About Mary التي كانت تحتل مكانًا دائمًا في صالات السينما؟ أنتم تعرفون ما أعنيه: تلك التي تأخذ موقفًا واقعيًا مألوفًا - مراهقون يحاولون فقدان عذريتهم، رجل يتصادم مع والد صديقته، وصيفة شرف تكافح لترتيب حفلة توديع العزوبية، مراهقون متخلفون يرفضون مغادرة العش - وتمدهم إلى أقصى الحدود السخيفة والمثيرة. إنه سلالة تعود إلى ما يقرب من نصف قرن، إلى أيام Animal House (طلاب جامعيين صاخبين يضايقون العميد بإقامة حفلة ضخمة).