قرر زلزال بقوة 7.8 درجات أن يهز الأمور - حرفياً - في جنوب الفلبين صباح الاثنين، مما أدى إلى إطلاق تحذيرات من تسونامي، وانهيار بعض المباني، وضمان أن شخصاً واحداً على الأقل كان لديه يوم سيء حقاً.
"تأثرت العديد من المباني، لكن لا يمكنني تعدادها الآن لأننا مشغولون بعمليات إنقاذ جارية،" قال الرقيب أول روبرت داغون من شرطة مدينة جنرال سانتوس لوكالة فرانس برس، على الأرجح وهو يتلاعب بلوحة ورقية وشعور بالإلحاح.
انضمت انقطاعات التيار الكهربائي إلى الحفلة، وحثت السلطات السكان على التوجه إلى الأراضي المرتفعة - لأنه عندما تتصرف الأرض نفسها بشكل غير لائق، قد تنتقل إلى أعلى التل. أفاد معهد الفلبين لعلم البراكين والزلازل أن مركز الزلزال كان على بعد 13 كيلومتراً (8 أميال) جنوب غرب مدينة جنرال سانتوس في جزيرة مينداناو، ووقع في الساعة 7:37 صباحاً بعمق 10 كيلومترات (6.2 أميال). هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، التي لا تفوت فرصة تعديل قياس جيد، قدرت القوة عند 7.8 درجات والعمق عند 55.2 كيلومتراً (34 ميلاً) الأقل دراماتيكية.
قال مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ، في خطوة لن تفاجئ أحداً، إن أمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار (10 أقدام) قد تضرب بعض سواحل الفلبين، بينما قد تصل أمواج يصل ارتفاعها إلى متر واحد (3 أقدام) إلى إندونيسيا وماليزيا. "ننصح الناس بإخلاء المناطق إلى الأراضي المرتفعة أو التوجه إلى الداخل،" قال تيريسيتو باكولكول، رئيس المعهد الفلبيني، في ما قد يكون أقل نصيحة مفاجئة في اليوم.
اعتبرت أمواج تسونامي أصغر محتملة في تايوان واليابان وغوام وبابوا غينيا الجديدة والعديد من الدول والأقاليم الجزرية الأخرى في غرب المحيط الهادئ. وفي الوقت نفسه، شعر سكان مقاطعتي شمال سولاويزي وشمال مالوكو في إندونيسيا بالهزات أيضاً، مما يثبت أن الزلازل لا تحترم الحدود.
الفلبين، التي تحمل الشرف المشكوك فيه لكونها واحدة من أكثر دول العالم عرضة للكوارث، تهتز بشكل متكرر بالزلازل والانفجارات البركانية بفضل موقعها المميز على "حزام النار" في المحيط الهادئ - قوس من الصدوع الزلزالية حول المحيط. كما يتعرض الأرخبيل لحوالي 20 إعصاراً وعاصفة استوائية كل عام، لأن الطبيعة الأم على ما يبدو لديها حصة لتعبئتها.
هذه قصة أخبار عاجلة - تابعونا للحصول على التحديثات، ويفضل أن تكون من أرض مرتفعة.