في خطوة لم تفاجئ أي شخص كان يتابع علاقة الإدارة الحالية بالعلم، أصدرت الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) اعتذارًا مصورًا بعد طرد خمسة من أبرز علماء السكري قسرًا من اجتماعها السنوي يوم الجمعة الماضي. طُرد العلماء بتهمة توزيع نسخ من افتتاحية في مجلة الجمعية نفسها، Diabetes Care، تنتقد بشدة إدارة ترامب لتدميرها البحث الطبي الحيوي.
العلماء المطرودون هم ستيفن كان، أستاذ الطب في جامعة واشنطن ورئيس تحرير Diabetes Care، ورئيس الجمعية السابق ديزموند شاتز من جامعة فلوريدا، وآرون كيلي من جامعة مينيسوتا، وجاستن رايدر من جامعة نورث وسترن، وإيرل هيرش من جامعة واشنطن. كانوا يوزعون الافتتاحية خارج خطاب الافتتاح، الذي كان من المقرر أن يلقيه جاي بهاتاشاريا، رئيس المعاهد الوطنية للصحة في عهد ترامب، لكنه ألغى في اللحظة الأخيرة وحل محله مسؤول كبير في المعاهد ريك وويشيك.
في غضون دقائق، أخرجت الشرطة العلماء من مؤتمر نيو أورليانز، ودفعت أحدهم على الأقل، وصادرت شاراتهم، وهددتهم بالاعتقال إذا عادوا. قالت شرطة ولاية لويزيانا لاحقًا إنها تصرفت بناءً على طلب الجمعية. ثم منعتهم الجمعية من حضور باقي المؤتمر.
في فيديو يوم الأربعاء، اعتذر الرئيس التنفيذي للجمعية تشارلز هندرسون شخصيًا قائلاً: "ما حدث لا يعكس من أنا، أو القيم التي أتمسك بها، أو الطريقة التي نشأت بها". هذا تناقض صارخ مع تصريحات الجمعية السابقة التي حاولت تبرير الطرد بالإشارة إلى انتهاكات مدونة قواعد السلوك، وعدم الحصول على موافقة مسبقة لتوزيع المواد، وحتى اللوائح الفيدرالية للمنظمات غير الربحية 501(c)(3) - وهي لوائح، كما اتضح، لا تقيد الخطاب السياسي الشخصي في قضايا السياسة العامة.
أثار الحادث إدانة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى زيادة في زيارات الافتتاحية. استقال العديد من قادة الجمعية، ووقعت أكثر من 40 مسؤولة على خطاب وصف القرار بأنه "شائن" والتبريرات بأنها "هراء سخيف". جمع خطاب مفتوح بعنوان "عار عليك" أكثر من 6500 توقيع. اعتذر هندرسون أيضًا للمجتمع وتعهد بـ"مراجعة مستقلة شاملة" لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.