كورتني لوز، التجسيد البشري لمقولة 'الأفعال أبلغ من الأقوال'، لم يكن يتوقع على ما يبدو استدعاءه إلى تشكيلة إنجلترا التحضيرية تحت قيادة ستيف بورثويك. في السابعة والثلاثين من عمره، عاد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مع سال شاركس، ويضع نصب عينيه كأس العالم الخامسة. فلماذا تعتزل بأناقة عندما يمكنك مطاردة رقم قياسي سيجعل ركبتيك تؤلمانك لعقود؟

لوز، الذي أوضح أن عودته من فرنسا بعد عامين ترجع جزئياً إلى طموحه الدولي، يتبع نهج بورثويك: أثبت نفسك في الملعب، ولا تثرثر بشأن ذلك. أخبر بورثويك لوز، وزميله الجديد في سال جو مارشانت، ولاعب نيوكاسل الجديد في مركز الثامن هوسكينز سوتوتو، أنهم يجب أن يتفوقوا على منافسيهم الجدد في الدوري الممتاز ليستحقوا اختيارهم لإنجلترا. لذا قال لوز، البراغماتي الدائم: 'إذا لعبت جيداً مع سال، سأمنح نفسي فرصة للعب مع إنجلترا.'

هذا من رجل لديه 105 مباراة دولية، وآخر مرة ارتدى فيها القميص الأبيض كانت في كأس العالم 2023، وهو في قرارة نفسه مصمم كجحر مع عظمة، لكنه في العلن هادئ كخيار في الثلاجة. منتخب إنجلترا تحت قيادة بورثويك لم 'ينطلق' تماماً منذ ذلك الحين، لكن لوز عاد، وهو لا يقلق بشأن إرثه. إنه يقلق فقط بشأن اختياره، لأنه في السابعة والثلاثين، كل موسم هو صفقة 'الآن أو أبداً'.