أعلن دونالد ترامب أن مجلس السلام الذي شكله بنفسه قد توسط في "اتفاق تاريخي لنزع سلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة." ونشر الرئيس الأمريكي على منصة تروث سوشيال إعلان الاختراق، الذي يقول إنه سيمهد الطريق لحكومة فلسطينية جديدة وأمن لإسرائيل. وكتب: "التهديد الذي نشأ من غزة في 7 أكتوبر لن يُسمح له بالعودة!"، في حال نسي أحدهم ما هو اليوم.
ولكن قبل أن تفرقعوا الشمبانيا، لاحظوا أن حماس وإسرائيل لم تردا رسمياً بعد. وفي هذه الأثناء، قال مسؤول إسرائيلي لصحيفة تايمز أوف إسرائيل إن الاقتراح "لا يعالج بشكل كافٍ" مطالب نزع السلاح الكامل. لأنه لا شيء يقول 'اتفاق تاريخي' مثل أن يقول أحد الأطراف فوراً إنه ليس جيداً بما فيه الكفاية.
الاتفاق، الذي يدعي ترامب أنه سينفذ على "مراحل مدروسة بعناية"، يتضمن تسليم حماس أسلحتها على مدى ثمانية أشهر إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، وهي هيئة من التكنوقراط الفلسطينيين تشرف عليها مجلس السلام. وفي المقابل، ستنسحب القوات الإسرائيلية وستساعد قوة دولية لتحقيق الاستقرار قوة شرطة فلسطينية جديدة في حفظ السلام. يبدو الأمر بسيطاً، أليس كذلك؟ إلا أن إسرائيل منعت اللجنة الوطنية من دخول غزة منذ إنشائها في يناير، مما قد يعقد الأمور.
أما حماس، فقد أكدت الاتفاق، حيث أشار أحد المسؤولين إلى أن "إسرائيل لن تتدخل في قضية نزع السلاح" وأن اللجنة الوطنية ستتولى "فهرسة وتخزين الأسلحة." المفاوضات، التي بدأت قبل حوالي ستة أشهر، كانت "طويلة وصعبة"، وفقاً لمفاوض حماس حمد، الذي أضاف أن الجماعة تقدم "تنازلات من أجل شعبنا في قطاع غزة." كم هو نبيل.
ورحبت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ بالإعلان لكنها أشارت بحذر إلى أن "طريقاً طويلاً للتعافي" لا يزال قائماً. كما كررت دعم أستراليا لحل الدولتين، وهو أمر لطيف، لكنه ربما سابق لأوانه بعض الشيء بالنظر إلى الوضع الحالي.
مجلس السلام، الذي يضم أكثر من 20 دولة لكنه يستبعد بشكل ملحوظ بعض الحلفاء الديمقراطيين الرئيسيين، رحب بالاتفاق باعتباره "اختراقاً تاريخياً." وشكر ترامب الوسطاء مصر وقطر وتركيا، وكذلك فريقه، على جهودهم. لأنه من يحتاج إلى الأمم المتحدة عندما يكون لديك مجلس باسم جذاب؟
وفي تطور منفصل ومربك بنفس القدر، تصر باكستان على أن المفاوضات بين إيران وواشنطن مستمرة، حتى مع قيام الولايات المتحدة بشن ضربات "ثقيلة" على إيران. لأنه لماذا يكون لديك أزمة شرق أوسطية واحدة عندما يمكنك أن يكون لديك اثنتان؟
إذن، باختصار: ترامب يعلن النصر، إسرائيل متشككة، حماس متفائلة بحذر، والعالم ينتظر ليرى ما إذا كان هذا الاتفاق "التاريخي" سيسفر عن شيء فعلي. ترقبوا.
The Good Times
الأخبار في صندوق بريدك.
ملخص ساخر يُسلَّم وفق جدولك. مجاناً. ألغِ الاشتراك متى شئت.
مشترك بالفعل لكننا لا نصل إلى بريدك أبداً؟ تفقّد مجلد الرسائل غير المرغوب فيها واضغط على 'ليست مزعجة' (أو 'إزالة من المزعج') لتخرجنا من مطهر البريد المزعج. وبهذا تساعد الجميع أيضاً.
إذا لم تفتح أياً من رسائلنا لمدة شهر، فستتم إزالتك تلقائياً من قائمة البريد.
Rewrite Article
Select parts to regenerate with a fresh AI pass. Translations will be updated automatically.
Generate AI Image
Creates a sardonic version of the article image using OpenAI.