في خبر لن يفاجئ أي شخص استخدم نموذجًا لغويًا كبيرًا، قدم فريق من الباحثين ورقة بحثية في مؤتمر مرموق للذكاء الاصطناعي يجادلون فيها بأنه من المستحيل جوهريًا جعل نماذج اللغة الكبيرة آمنة تمامًا ضد الاختراقات. العيب، كما يقولون، يكمن في كيفية تحديد النماذج لمن أو ما الذي يعطيها التعليمات - وهو ضعف استغلوه لجعل النماذج الشهيرة تلفظ بمعرفة محظورة، مثل كيفية تصنيع الكوكايين أو تخريب نظام الملاحة في طائرة تجارية. لكن مهلاً، على الأقل نعرف الآن، أليس كذلك؟

وفي غضون ذلك، في أخبار الطاقة الحرارية الأرضية الجيدة للمرة الأولى: في يونيو 2024، اشترت شركة صغيرة تدعى زانسكار محطة طاقة حرارية أرضية متعثرة في نيو مكسيكو. كانت المياه تبرد يومًا بعد يوم، وكانت المحطة غير اقتصادية. ولكن بعد عامين، بفضل النمذجة المتقدمة وتكنولوجيا الحفر الحديثة، حفروا بئرًا جديدًا على عمق آلاف الأقدام وأحيوا العملية بأكملها. تعمل محطة لايتنينغ دوك الآن بكامل طاقتها، مما يثبت أنه لا يزال هناك إمكانات خفية تحت أقدامنا - تمامًا مثل إمكانات الذكاء الاصطناعي لفعل شيء مفيد دون أن يتم اختراقه.

وفي كوريا الجنوبية، جعلت طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي عمال أشباه الموصلات أكثر السلع رواجًا في سوق المواعدة. بايك، مدير يبلغ من العمر 35 عامًا في SK Hynix، سجلته والدته القلقة في خدمة توفيق الزواج قبل عام. لكن في الآونة الأخيرة، هو وزملاؤه يحظون بحظ أفضل في العثور على مواعيد، ربما بفضل المكافآت المذهلة التي تلقوها للتو. SK Hynix، المليئة بالأرباح الخيالية، وافقت على دفع 10% من أرباح التشغيل للموظفين - أي مبلغ إضافي قدره 476,000 دولار لكل موظف هذا العام. لا شيء يقول "مادة للزواج" مثل مكافأة من ستة أرقام.

وفي أخبار تقنية أخرى: هل حظرت الحكومة الأمريكية أجهزة رومبا؟ نعم، المكانس الروبوتية مشمولة في حظر جديد للجنة الاتصالات الفيدرالية، إلى جانب الروبوتات البشرية الصينية. حرائق أوروبا تحطم الأرقام القياسية، وهناك المزيد من الدمار قادم. قامت Google DeepMind بتفكيك فريق AlphaFold الحائز على جائزة نوبل، لأنه لماذا نحتفظ بأداة متخصصة عندما يمكننا الحصول على وكيل ذكاء اصطناعي عام؟ مراكز البيانات سهلة البناء ولكنها صعبة التشغيل، وتخطط DoorDash لتوصيل الطائرات بدون طيار (في النهاية)، والذكاء الاصطناعي يسرع الفجوة الرقمية العالمية، وأجهزة الكمبيوتر الكمومية تقترب من الواقع التجاري، والطلاب الصينيون يستخدمون الذكاء الاصطناعي للقبول الجامعي، وجيل الطفرة السكانية يهدي الأحفاد كتبًا مولدة بالذكاء الاصطناعي (مما يدفع الآباء من جيل الألفية إلى الجنون)، وماينكرافت تساعد الأطفال على إعادة تصميم مدنهم حتى وسط الحرب.

وأخيرًا، تختبر أوروبا شبكة استخبارات آلية غير مرئية تسمى مشروع ASGARD، مصممة لربط أجهزة الاستشعار والرماة في عقل لاسلكي مشترك واحد. إنه حساب جديد وحشي للدفاع الأوروبي، بينما يطرق الروس الباب. وفي أخبار أخف، علمنا لماذا تهبط القطط دائمًا على أقدامها - إنها أعمدةها الفقرية المرنة بشكل مذهل. إذن هذا كل شيء.