في تطور صادم سيفاجئ بالتأكيد أي شخص استخدم الإنترنت من قبل، يقول غالبية الناخبين في ميكرفيلد إنهم أقل احتمالاً للتصويت لمرشح نشر محتوى مسيئًا على وسائل التواصل الاجتماعي. الاستطلاع، الذي أجرته شركة سيرفيشن لصالح مجموعة الحملات 38 درجة، شمل 518 ناخبًا في الدائرة الانتخابية ووجد أن 55% سينفرون من تجاوزات سياسي سابقة على الإنترنت. في المقابل، قال 31% إن مثل هذه المنشورات لن تؤثر على تصويتهم، و14% هزوا أكتافهم وقالوا إنهم لا يعرفون.\n\nيأتي هذا في وقت يواجه فيه مرشح حزب الإصلاح البريطاني روبرت كينيون انتقادات بسبب جواهره السابقة على الإنترنت، بما في ذلك وصف نفسه بـ"التمييز الجنسي"، والإشارة إلى المثليين بكلمات مهينة، والقول إن النساء يخضعن للإجهاض حتى يتمكن من "مضاجعة من يردن". دعت المذيعة كارولين فورديرمان إلى اعتذاره عن "تعليقاته المقززة" بشأنها. يترشح كينيون في الانتخابات الفرعية في 18 يونيو، حيث يحاول عمالي آندي بورنهام الاحتفاظ بالمقعد بعد تنحي النائب الحالي جوش سيمونز.\n\nلكن الاستطلاع لم يكن مجرد أدب مرشحين - بل كشف أيضًا أن ناخبي ميكرفيلد لديهم آراء قوية حول السياسات. ما يقرب من ثلاثة أرباعهم يريدون إعادة تأميم شركات المياه (لأنه لا شيء يقول "كفاءة" مثل إدارة الحكومة للأمور، على ما يبدو)، بينما يعتقد 13% فقط أن الملكية الخاصة هي الطريق الأمثل. 54% يؤيدون "ضريبة ثروة" جديدة على الأصول التي تزيد عن 10 ملايين جنيه إسترليني لتمويل هيئة الخدمات الصحية الوطنية والمدارس والخدمات العامة الأخرى، مع معارضة 28% - على الأرجح أولئك الذين لديهم أصول تزيد عن 10 ملايين.\n\nأكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع يريدون حدًا أقصى للتبرعات السياسية، بينما يعتقد 38% أن المليارديرات يجب أن يكونوا أحرارًا في شراء الانتخابات كما يحلو لهم. كما حظي قانون حقوق العمال باهتمام: 72% يريدون ربط الحد الأدنى للأجور بتكلفة المعيشة، و67% يدعمون إجازة حداد مدفوعة الأجر بعد فقدان الحمل قبل 24 أسبوعًا، و57% يريدون إجازة مرضية من اليوم الأول. لكن فيما يتعلق بحظر "الفصل وإعادة التوظيف"، انقسم الرأي تقريبًا إلى النصف - 47% يؤيدون الإبقاء على الحظر، و42% ضده.\n\nلخصت فيرونيكا هوكينغ، مديرة الحملات في 38 درجة، الأمر: "ميكرفيلد هي صورة مصغرة لكيفية شعور العديد من الناخبين في جميع أنحاء البلاد الآن. إنهم يتوقون إلى التغيير ويدعمون الخطوات الجريئة والكبيرة". إذن، باختصار، الناخبون يريدون مرشحين نظيفين، ومياه نظيفة، ونظام ضريبي أنظف - ليس كثيرًا أن نطلبه، بالتأكيد.
استطلاع يكشف: الناخبون لا يحبون المرشحين الذين كانوا وقحين على الإنترنت، وهذا يبدو عادلاً
استطلاع في ميكرفيلد يظهر أن الناخبين يفضلون عدم التصويت لمرشح وصف نفسه بـ'التمييز الجنسي' على الإنترنت، ويريدون أيضًا تأميم شركات المياه وفرض ضرائب على الأغنياء - أفكار جديدة، هذه.