في تطور درامي قد يثير غيرة منتجي برامج الواقع، وافقت شركة الطيران منخفض التكلفة إيزي جيت من حيث المبدأ على عرض استحواذ بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني من شركة أبولو مانجمنت الأمريكية - بعد أيام فقط من قول 'نعم' لمنافس آخر. الشركة التي تتخذ من لوتون مقراً لها، والمعروفة بفرض رسوم إضافية على كيس الفول السوداني، تقول الآن إن عرض أبولو البالغ 7.15 جنيه إسترليني للسهم هو 'نتيجة أفضل' مقارنة بعرض كاسل ليك البالغ 6.90 جنيه إسترليني للسهم، والذي لم تعد 'مائلة' لقبوله. لأنه لا شيء يعبر عن الالتزام مثل إبقاء الخيارات مفتوحة.

إيزي جيت، إحدى أكبر شركات الطيران في أوروبا مع أكثر من 19,000 موظف و1,200 وجهة عبر 35 دولة، لم توقع على الخط المنقط بعد. أمام أبولو حتى الساعة 17:00 من 7 أغسطس لتقديم عرض نهائي أو الانسحاب، بينما موعد كاسل ليك النهائي هو 3 أغسطس. بدأت الدراما عندما قدمت كاسل ليك سلسلة من العروض التي رفضتها إيزي جيت في البداية، متهمة الشركة الأمريكية بمحاولة شرائها 'بسعر رخيص'. لكن يوم الأحد، وافقت إيزي جيت بشكل مفاجئ على صفقة بقيمة 5.2 مليار جنيه إسترليني مع كاسل ليك، والتي تضمنت الشراكة مع مواطنين من الاتحاد الأوروبي لتلبية قواعد ملكية الاتحاد الأوروبي. الآن، مع ظهور أبولو على الساحة، تبدو إيزي جيت وكأنها تلعب على الحبلين.

يمثل عرض أبولو علاوة بنسبة 81% على سعر سهم إيزي جيت البالغ 3.94 جنيه إسترليني في 28 مايو، قبل أن يصبح الاهتمام بالاستحواذ علنياً. كانت إيزي جيت قد وصفت عروض كاسل ليك سابقاً بأنها 'انتهازية للغاية'، ملقية باللوم على سعر سهمها المنخفض بسبب تأثير حرب إيران على السفر. على ما يبدو، العرض الأعلى يغير كل شيء. ترقبوا الحلقة التالية من 'مسلسل الطيران'.