نفذت طائرة بحرية تقل ثمانية أشخاص ما أسمته إدارة إطفاء نيويورك بلطف 'هبوطاً قاسياً' في نهر الشرق يوم الأحد، مما أثار ذعر المارة لكنه أسفر عن إصابتين طفيفتين فقط. الطائرة، من طراز كودياك 100، تمكنت من البقاء منتصبة وتم سحبها إلى الرصيف، حسبما أفادت الإدارة. التقطت صور على وسائل التواصل الاجتماعي الطائرة وهي تميل على جانبها، جناحها الأيسر يغوص في الماء، ومروحية تحلق فوقها كوالد قلق. وأشارت القناة المحلية WABC إلى أن اثنين من الركاب تلقيا علاجاً لإصابات طفيفة، بينهما آدا تود البالغة 75 عاماً، التي قالت للمستشفى إنها لا تزال 'في حالة صدمة، وتعاني من ألم شديد، لكنها سعيدة بأنها على قيد الحياة'. وذكرت إدارة الطيران الفيدرالية أن الهبوط القاسي تسبب في 'انكسار دعامة تأرجح' وأن 'مراقبة الحركة الجوية لم تكن تقدم خدمات للطائرة'. في هذه الأثناء، نشرت CBS News مقطع فيديو من راكبة تبلغ 16 عاماً يلتقط لحظة الاصطدام - ويبدو أن المراهقة كانت مسافرة مع جدتها، مما يجعلها قصة لا تُنسى لعطلة الربيع. تحقق إدارة الطيران الفيدرالية في الحادث، وأشارت WABC إلى أن الطائرة كانت متجهة من إيست هامبتون، لونغ آيلاند. لا كلمة بعد حول ما إذا كانت أمتعة أي شخص قد تبللت.