رزوان أمين، 27 عامًا، طالب سابق في أكاديمية إردينغتون في برمنغهام، استبدل الفصل الدراسي بالمقصات الكهربائية ويقدم الآن حلاقات مجانية للطلاب ذوي الدخل المنخفض. بعد مغادرته الأكاديمية في عام 2015 وتأسيسه لاستوديو ريزورترم، قرر أمين رد الجميل لمدرسته القديمة من خلال مواجهة أزمة تكاليف المعيشة قصة شعر واحدة في كل مرة. الأكاديمية، التي تخدم منطقة تعاني من حرمان أعلى من المتوسط، يزيد عدد الطلاب المؤهلين للوجبات المدرسية المجانية فيها عن 50% - لذا فإن عرض أمين ليس رفاهية بل شريان حياة.

"قصة شعر بسيطة تساعد حقًا في الصحة النفسية للطفل - الظهور بمظهر جديد للمدرسة يمكن أن يعزز ثقتهم ورغبتهم في التعلم. إنه تغيير صغير، لكنه يقطع شوطًا طويلاً،" قال أمين متحدثًا بنوع من الحقيقة التي لا تحتاج إلى دراسة لدعمها. تعاون مع جمعية الآباء والمعلمين في المدرسة لتحديد الطلاب المحتاجين، منتقلًا من فكرة جائزة سحب إلى سياسة "أحضرهم جميعًا".

أمين يعرف الصراع عن كثب: "كانت أسرتي ذات دخل منخفض عندما كنت أكبر. كنت أتناول الوجبات المدرسية المجانية وكان والداي يكافحان لإيصالي إلى صالون الحلاقة بسبب تكاليف المعيشة." كما يلاحظ أن العطلات المدرسية صعبة بشكل خاص، حيث لا توجد وجبات مجانية وأنشطة لملء الوقت، مما يجعل عرضه دعمًا إضافيًا صغيرًا.

نيكي كانسارا، رئيسة جمعية الآباء والمعلمين والأصدقاء في أكاديمية إردينغتون وعضو مجلس إدارة المدرسة، أشادت بالمبادرة: "في أدواري في أكاديمية إردينغتون، رأيت العديد من الصعوبات المختلفة التي يواجهها الأطفال عن قرب. أزمة تكاليف المعيشة تؤثر على الكثير من الناس، وليس فقط طلاب بريميوم." أضافت كانسارا أن قصة نجاح أمين يمكن أن تلهم الطلاب للاعتقاد بأنهم أيضًا يمكنهم النجاح في العالم الحقيقي.

ابن كانسارا، إيسا، وهو طالب في إردينغتون، استفاد بالفعل من العرض. "عندما أحلق شعري، أشعر وكأنني رجل جديد، وهذا يجعلني أكثر ثقة بشكل عام،" قال، مضيفًا أن رؤية رحلة أمين من طالب إلى رجل أعمال ناجح هي "تمكينية". لذا، بينما قد تبدو قصة الشعر تافهة، اتضح أن القليل من الأعلى يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً نحو بناء الثقة - وربما حتى الجيل القادم من أصحاب الأعمال المحليين.