واصل كاميلو دوران، نجم سيلتيك، مسلسل أهدافه الخرافية، مسجلاً هدفاً رائعاً في الفوز 3-0 على أبردين، بينما اكتفى رينجرز بالفوز الصعب 2-1 على فالكيرك، لأنه على ما يبدو لا يمكن أن تشهد كرة القدم الاسكتلندية أمسية هادئة.

دوران، الذي سجل الآن ستة أهداف في خمس مباريات منذ انضمامه من قره باغ، قرر إضافة هدف آخر مذهل إلى رصيده في الدقيقة 14. استلم تمريرة بنيامين نيغرين وأطلق قذيفة من بعيد ارتدت من العارضة إلى المرمى. لماذا يسجل بشكل عادي عندما يمكنه التسجيل بشكل مذهل؟ كما سجل نيغرين ويانغ هيون-جون أهدافاً، لتنتهي المباراة فعلياً بحلول الشوط الأول.

بداية سيلتيك في الدفاع عن لقبه مثالية بأربعة انتصارات متتالية، وهو عزاء لطيف بعد الخروج المهين من دوري أبطال أوروبا أمام لاسك. كانت الليلة عاطفية أيضاً لأسطورة سيلتيك كيني دالغليش، الذي تلقى تحية حارة قبل انطلاق المباراة. دالغليش (75 عاماً) بدأ مسيرته الأسطورية في سيلتيك قبل انتقاله إلى ليفربول في 1977، وكشف في وقت سابق من هذا العام أنه يخضع لعلاج من السرطان. حتى الأساطير تواجه معارك صعبة خارج الملعب.

يتصدر سيلتيك الدوري بفارق نقطتين عن سانت ميرين، الذي حقق فوزه الأول على ملعب رغبي بارك في كيلمارنوك منذ 13 عاماً. هدف فريزر تايلور في الدقيقة الثالثة كان الأول له مع النادي، لماذا لا يصنع التاريخ بهدف في أول ظهور؟

في هذه الأثناء، سجل لورانس شانكلاند هدفين لرينجرز ليخفف الضغط على المدير الفني ديريك ماكينيس، الذي شاهد المباراة من المدرجات أثناء تنفيذه عقوبة الإيقاف لمباراتين (تم تخفيضها من أربع، لأن الاتحاد الاسكتلندي على ما يبدو لديه قلب). تقدم رينجرز بهدف شانكلاند في الدقيقة السابعة، لكن كوستا نيديلكوفيتش، الذي شارك لأول مرة منذ انضمامه على سبيل الإعارة من أستون فيلا، قرر مساعدة فالكيرك بتحويل عرضية إيثان روس إلى مرماه. لكن شانكلاند سجل هدف الفوز بتسديدة منحنية في الدقيقة 79، مثبتاً أنه ليس مجرد مهاجم منطقة جزاء.

وفي مكان آخر، يحتل ماذرويل المركز الثالث بعد فوزه 3-0 على دندي يونايتد، حيث سجل سيب بالمر-هولدن وأليكس لوري وديلان ليفيت أهدافهم الأولى مع النادي. وفي ديربي تايسايد، انتزع سانت جونستون تعادلاً 1-1 مع دندي، حيث عادل جوش فاولر النتيجة في الدقيقة 90 بعد أن ظن تشارلي رايلي أنه حسم اللقاء في الدقيقة 87. لأن كرة القدم تحب التحولات المتأخرة.