في نوبة نشر يوم السبت على حسابه في 'تروث سوشيال'، تمكن دونالد ترامب من إنجاز ثلاثة أشياء: الاحتفال بتحول بركة سباحة إلى اللون الأزرق، والشكوى من حكم قاضٍ، والإعلان عن مسيرة لتحل محل سلسلة حفلات هرب منها الفنانون كالفئران من سفينة غارقة.
الرئيس، بعد وصوله إلى نادي ترامب الوطني للجولف في ستيرلينغ، فيرجينيا، في الساعة 11:08 صباحاً، أطلق 25 منشوراً على مدى الساعتين التاليتين. من بينها سلسلة من الصور التي يبدو أنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي: واحدة له وهو يلعب مع فريق نيويورك نيكس ويُسدد فوق الحاكمة كاثي هوشول (والتي، لنكن صادقين، هي بنفس احتمالية سيارة سباق تحمل علامة ترامب التجارية وهي تحطم حديقة البيت الأبيض - وهو ما تم تصويره أيضاً)، وأخرى له وهو يمتطي حصاناً إلى جانب جورج واشنطن، وواحدة مبتكرة بشكل خاص تُظهر 'مكتبة أوباما الرئاسية' كصندوق قمامة ضخم يحمل كيس قمامة عملاق. الدقة ليست نقطة قوة الخوارزمية بوضوح.
أعلن ترامب أنه سيعقد مسيرة 'أمريكا عادت' الشهر القادم لتحل محل سلسلة حفلات بعد أن انسحب عدد من الفنانين. المسيرة، كما يدعي، ستكون 'جامحة'، وهو ما يفترض أنه عكس 'حضور جيد من الموسيقيين'. كما استنكر حكم قاضٍ بإزالة اسمه من مركز كينيدي، وأشاد بجهود إدارته لتحويل بركة عاكسة في ناشونال مول إلى اللون الأزرق - لأنه لا شيء يقول الأولويات الرئاسية مثل الجماليات المائية.