ردّت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار لوبيتا نيونغو على الانتقادات اليمينية المتطرفة لدورها في فيلم كريستوفر نولان المقتبس عن 'الأوديسة'، وهي تفعل ذلك بنوع من الرشاقة الذي يوحي بأنها فعلت ذلك من قبل.

في الفيلم الضخم المقرر عرضه في يوليو، تلعب النجمة دور هيلين طروادة إلى جانب ممثلين مثل مات ديمون، آن هاثاواي، توم هولاند، وزيندايا. في مقابلة جديدة مع مجلة Elle، سُئلت الممثلة التي شاركت في فيلم '12 Years a Slave' عن الانتقادات التي أطلقها شخصيات مثل إيلون ماسك حول ممثلة سوداء تؤدي دور شخصية أسطورية. اتهم الملياردير التكنولوجي المخزي نولان بالقيام بتعيين 'DEI' لأنه يريد الجوائز.

'هذه قصة أسطورية'، قالت نيونغو قبل أن تضيف: 'أنا داعمة جداً لنية كريس معها ومع النسخة التي يرويها من هذه القصة. طاقمنا يمثل العالم. لا أقضي وقتي في التفكير في دفاع. الانتقادات ستظل موجودة سواء تفاعلت معها أم لا.'

وأضافت لاحقاً: 'إنه لشيء عظيم أن تكون جزءاً من الأوديسة، لأنها عظيمة جداً. تمتد عبر العوالم. لذلك فإن طاقم الممثلين هو ما هو عليه. نحن نحتل السرد الملحمي لعصرنا.'

في وقت سابق من هذا الأسبوع، سخر جيمي كيميل من ماسك بسبب تعليقاته، قائلاً له 'ابق في مسارك'، بينما دافع أليك بالدوين أيضاً عن نيونغو، وكتب على إنستغرام: 'عزيزي إيلون... لكنها أجمل امرأة في العالم.' وفي برنامج The View، انتقدت ووبي غولدبرغ ماسك أيضاً. قالت: 'ليس عليك الذهاب إلى الفيلم. لا أعرف لماذا تشعر أنك بحاجة للتحدث عن هذا، وأود أن أقترح النظر في المرآة إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن مظهر الناس، إذا كان هذا هو ما نحن بصدده.'

نيونغو، التي تضم أفلامها بعد الأوسكار نجاحات مثل Us، Black Panther، The Wild Robot و A Quiet Place: Day One، أشارت أيضاً في المقابلة إلى أن غالبية الأدوار التي عُرضت عليها بعد فوزها كانت لنساء مستعبدات، وهو ما تصفه بأنه 'مخيب للآمال، لكنه ليس مفاجئاً'.

في المقابلة، أضافت أيضاً: 'لا أستطيع قضاء وقتي في التفكير في كل الأشخاص الذين لا يحبونني بعد. ستجد الممثلين الذين يؤمنون بك، وستستمر. أريد أن أصدق أنني بنيت لأستمر.'

سيُعرض فيلم 'الأوديسة'، بميزانية تقدر بـ 250 مليون دولار، في 17 يوليو.