الليلة الماضية، اجتمعت لجنة من الصحفيين البارزين في حلقة خاصة من برنامج "واشنطن ويك" مع مجلة "ذا أتلانتيك" لتقييم حالة الديمقراطية الأمريكية بعد 250 عامًا من إعلان الاستقلال. الحكم؟ التجربة العظيمة تمر حاليًا بما وصفه تيم ألبرتا، الكاتب في مجلة "ذا أتلانتيك"، بأنها "أزمة معرفية".

وقال ألبرتا: "لديك أشخاص لم يعودوا يتشاركون واقعًا معيشيًا، أو لم يعودوا يعملون من قاعدة مشتركة من الحقائق والمعلومات". وأضاف أن اللافت للنظر هو عدد المواطنين الذين "وصلوا إلى استنتاج مفاده أنه لا أحد يهتم بهم، ولا أحد يضع مصلحتهم في الاعتبار، ولا يمكن الوثوق بأحد". إذن، باختصار، حلم الآباء المؤسسين بناخبين مثقفين قد استُبدل بأمة لا تستطيع الاتفاق على ما هو اليوم، ناهيك عن ما هو صحيح.

وانضم إلى جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، في هذه المناقشة القاتمة بمناسبة الذكرى 250 كل من: ألبرتا؛ ستيفن هايز من مجلة "ذا دسباتش"؛ بيتر بيكر، كبير مراسلي البيت الأبيض في صحيفة "نيويورك تايمز"؛ إدريس كالون وآشلي باركر، كلاهما كاتبان في مجلة "ذا أتلانتيك"؛ وسوزان غلاسر من مجلة "ذا نيويوركر". الحلقة الكاملة، بعنوان "أمريكا: الـ 250 القادمة"، متاحة للمشاهدة - يُفترض بينما لا تزال تمتلك واقعًا مشتركًا لمشاهدتها.