روب راينر وميشيل سينغر راينر، ابنهما الأكبر جيك راينر يشارك الواقع القاسي للتعايش بعد مقتل والديه فيما يصفه بـ'كابوس حي'.

'ما زلت أستيقظ كل صباح لأقنع نفسي بأنه لا، ليس حلماً'، كتب جيك على منصته Substack في منشور بعنوان 'أمي وأبي'. يروي تلقيه اتصالاً من أخته رومي في 14 ديسمبر/كانون الأول يخبرها أن والديهما قد ماتا. 'عالمي، كما عرفته، انهار'، كتب مضيفاً: 'هذا حقاً كابوسي الحي'.

جيك، وهو ممثل وكاتب ومنتج، فصّل الخسائر المحددة التي يواجهها الآن: 'والداي لن يكونا في حفل زفافي، ولن يحملا حفيدهما المستقبلي، ولن يرياني أحقق المسيرة المهنية الناجحة التي ما زلت أسعى إليها'، كتب. 'هذا في نفس الوقت يحطم قلبي ويغضبني'.

عُثر على الزوجين راينر مقتولين طعناً في منزلهما في جنوب كاليفورنيا. ابنهما نيك راينر اعتقل وسجن دون كفالة بتهمة القتل، وذكرت وثائق من إدارة الصحة العامة في مقاطعة لوس أنجلوس أن الزوجين توفيا في غضون 'دقائق' من تعرضهما 'لإصابات متعددة بأداة حادة' باستخدام 'سكين، من قبل آخر'. في فبراير/شباط، دفع نيك بأنه غير مذنب في تهمة القتل من الدرجة الأولى، مع تحديد موعد الجلسة التالية لجلسة الاستماع الأولية في 29 أبريل/نيسان.

جيك، الذي يكتب لـ'Honest Ads'، يكافح لاستيعاب تورط أخيه المزعوم. 'فقدت معظم عائلتي في تلك الليلة من ديسمبر/كانون الأول بأبشع طريقة يمكن تخيلها'، كتب، 'ولكن أن يكون نيك في قلب الأمر؟ إنه أمر يكاد يكون من المستحيل استيعابه'. اختتم منشوره بطلب 'الحب والرحمة' بينما يتنقل هو وأخته في هذه المحنة.