يمكن لأصحاب الرهون العقارية في أستراليا أن يزفروا الصعداء أخيرًا بعد أن برد التضخم بشكل غير متوقع إلى 3.8% في العام حتى يونيو، نزولاً من 4%، مما يجعل البنك الاحتياطي أقل احتمالاً لرفع أسعار الفائدة في 11 أغسطس. أظهر تقرير أسعار المستهلك من مكتب الإحصاء الأسترالي، الذي وصفه بعض الاقتصاديين بلحظة 'حاسمة'، أن ضغوط الأسعار الأساسية تراجعت أكثر من المتوقع. ارتفع مقياس المتوسط المقتطع المفضل للبنك الاحتياطي بنسبة 0.8% فقط في الربع الثاني، مما دفع المعدل السنوي إلى 3.6% - أقل من توقعات البنك الأخيرة البالغة 3.8%. أعلن الاقتصادي المستقل كريس ريتشاردسون أن 'الرصاصة قد تم تفاديها رسميًا'، مشيرًا إلى أن رفع أسعار الفائدة بدأ يؤتي ثماره وأن حرب الشرق الأوسط لم تكن كارثية اقتصاديًا كما كان يُخشى. لكنه حذر من أن 'المعركة ضد التضخم لم تُربح بعد'. ساعد انخفاض أسعار الوقود بنسبة 10.9% في يونيو بفضل 'بعض الاستقرار في الشرق الأوسط' في خفض المعدل الرئيسي - لكن هذا الاتجاه سينعكس في يوليو عندما تستأنف حرب إيران. لا تزال تكاليف بناء المنازل ترتفع بأسرع وتيرة لها في ثلاث سنوات (5.8%)، حيث ينقل البناؤون تكاليف المواد والعمالة المرتفعة. قال ستيفن سميث من ديلويت أكسس إيكونوميكس إن الأسر والشركات ستتنفس 'الصعداء الجماعي'، لكنه أشار إلى 'أعلام حمراء' في التفاصيل، ولا سيما ضغوط أسعار قطاع الخدمات التي تشير إلى أن 'ضغوط التضخم المحلية لم تُروض بعد'.