أنقذت السلطات في تكساس رضيعًا يوم السبت بعد أن علقت سيارة في مياه الفيضانات في بيفيل، جنوب سان أنطونيو، مما يثبت مرة أخرى أن السيارات والمياه الجارية لا يمتزجان.

أظهر مقطع فيديو نشرته دائرة شرطة بيفيل يوم الأحد ضباطًا ورجال إطفاء يحيطون بسيارة بيضاء كانت مغمورة جزئيًا في مياه سريعة التدفق. وعندما اقترب أحد المستجيبين الأوائل من السيارة، سأله رجل منكوب بداخلها: "هل يمكنك إخراج طفلي؟" - سؤال لم يكن ينبغي أن يُطرح أبدًا.

أجاب المستجيب الأول قائلاً: "أعطني الطفل" ومد يده عبر نافذة الراكب نحو الرضيع. وبينما كان المستجيب الأول يسحب الرضيع في حاملة الأطفال من السيارة، صرخ السائق: "غطه، غطه!" وسارع مستجيب آخر بإلقاء سترة عالية الوضوح فوق حاملة الأطفال بعد أن تم نقله بأمان إلى الرصيف ووضعه في منطقة عشبية.

وفقًا للشرطة، وقع الحادث بعد أن غمر هطول الأمطار السريع معبرًا منخفضًا. وقالت السلطات إن العاصفة نمت بسرعة لدرجة أن الحواجز لم توضع بعد بالقرب من المعبر. "عندما اقتربت السيارة من المعبر، حاول رئيس الإطفاء التلويح للسائق لإيقافه ومنعه من دخول الماء، لكن السائق لم يره في الوقت المناسب"، قالت دائرة الشرطة، مضيفة أن أحدًا لم يصب أثناء عملية الإنقاذ.

وحذرت الدائرة: "مواقف كهذه تذكير بأن مياه الفيضانات ليست شيئًا يمكن المقامرة به. لا يتطلب الأمر الكثير من المياه الجارية لدفع سيارة عن الطريق، وبحلول الوقت الذي تدرك فيه مدى خطورتها، قد يكون الأوان قد فات." كما أشارت إلى أن القيادة حول الحواجز هي غباء وجريمة جنائية - النوع المزدوج من الضربة الذي لا يحتاجه أحد.

حثت الشرطة السائقين على الإبطاء أثناء هطول الأمطار الغزيرة، والابتعاد عن الطرق المغمورة، والحذر بشكل خاص بالقرب من معابر الجداول والمناطق الأخرى المعرضة للفيضانات، قائلة: "لا يوجد مهمة أو اختصار أو وجهة تستحق المخاطرة بحياتك أو سلامة عائلتك." بعبارة أخرى، ذلك الانعطاف لشراء التاكو يمكن أن ينتظر.