أعلنت مؤسسة خيرية تساعد الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على حساب بنكي عادي عن رئيس جديد، لأن مؤسسها قرر أنه قام بما يكفي من الأعمال الصالحة في حياته.\n\nقضى بيتر نيفيل أكثر من خمس سنوات في تأسيس "غيرنزي كوميونيتي سيفينغز"، التي فتحت أبوابها أخيراً في سبتمبر 2020 لدعم أولئك الذين قررت البنوك التقليدية أنهم يمثلون مشكلة كبيرة. وأشار الموظفون إلى أن المؤسسة ساعدت منذ ذلك الحين حوالي 200 شخص كانوا سيبقون خارج النظام المالي، وقدمت حسابات وبطاقات خصم وإرشادات لإدارة الأموال للعديد غيرهم.\n\nالمصرفي السابق جيمس إليس سيحل محل نيفيل - على الأرجح أن حذاءه قد بلي من كثرة العمل الخيري. قال نيفيل: "يجلب جيمس المزيج الصحيح تماماً من الخبرة في الخدمات المالية والمشاركة الخيرية والفهم المجتمعي." وهي طريقة دبلوماسية للقول إنه ليس مجرد شخص عادي من الشارع.\n\nأضاف نيفيل: "المبادرات التي تُناقش الآن، إلى جانب الميزات الإضافية التي تقدمها منصة تحويل الأموال الجديدة، تطمئنني بأن رؤية جيمس تتماشى تماماً مع الأهداف التي وضعناها في تلك الأيام الأولى." الترجمة: الرجل الجديد يفهم الأمر، ويمكن لنيفيل الآن التقاعد بضمير مرتاح.\n\nأما إليس، فكان نبرته مهذبة: "إنشاء غيرنزي كوميونيتي سيفينغز في 2020 كان ممكناً فقط بفضل الصفات الفريدة لبيتر التي مكنته من إنشاء فريق موهوب وهيكل لمعالجة القضايا التي تواجه المستبعدين مالياً في جزيرتنا." وأشار أيضاً إلى أن نيفيل سيبقى رئيساً فخرياً مدى الحياة، لأن التقاعد لا يعني على ما يبدو أن تتوقف عن الاهتمام تماماً.
رجل بنى مؤسسة تمويل خيرية في غيرنزي لمن لا يمكنهم الحصول على حسابات بنكية يترك أخيراً لشخص آخر إدارتها
بيتر نيفيل يتقاعد بعد خمس سنوات من النضال من أجل المستبعدين مالياً، مرراً الشعلة إلى مصرفي سابق يعد بالحفاظ على تدفق الحسابات المصرفية وبطاقات الخصم.