النائب عن ولاية كنتاكي توماس ماسي، الذي رعى ذات مرة مشروع قانون يحمل اسم ممول متوفى معروف بحبه للجزر الخاصة، تعلم بالطريقة الصعبة أن معارضة الرئيس هي خطوة مهنية محفوفة بالمخاطر. خسر ماسي الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في مجلس النواب أمام إد غالرين، المرشح الذي حصل على التأييد الوحيد الذي يهم: تأييد دونالد ترامب.
في هذه الأثناء، ترامب مشغول بالتوفيق بين الانتصارات السياسية المحلية والمغامرات الدولية على حافة الهاوية. أخبر الصحفيين أنه يعطي إيران حتى نهاية الأسبوع أو أوائل الأسبوع المقبل للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، كاشفاً أنه كان على بعد ساعة من استئناف قصف إيران لكن مفاوضيه أبلغوا عن تقدم في المحادثات. قال ترامب: 'أنا لا أخبر أحداً أبداً بالوقت. لكنهم عرفوا أننا كنا قريبين جداً'، مضيفاً: 'كنت على بعد ساعة من اتخاذ قرار الذهاب اليوم، وربما لم نكن نتحدث اليوم عن قاعة رقص جميلة. كنا سنتحدث عن ذلك.' وادعى أن فريقه اتصل لطلب بضعة أيام إضافية، قائلاً: 'سيدي، هل يمكنك أن تعطينا بضعة أيام إضافية لأننا نعتقد أنهم أصبحوا معقولين.' منحهم ترامب 'يومين أو ثلاثة أيام، ربما الجمعة أو السبت أو الأحد أو شيء من هذا القبيل. ربما أوائل الأسبوع المقبل، فترة زمنية محدودة، لأننا لا نستطيع السماح لهم بامتلاك سلاح نووي جديد.'