راسل شو، مدير مدرسة مخضرم بخبرة تزيد عن 30 عامًا، لديه اعتراف: لا أحد يعرف ما يفعله عندما يتعلق الأمر بتربية الأطفال. في سلسلته الإخبارية الجديدة التي تستمر ثمانية أسابيع لمجلة 'ذا أتلانتيك'، بعنوان 'تربية أطفال مرنين'، يعد شو بعدم تقديم صيغة مضمونة - لأنه، كما يقول، أي شخص يقدمها يقطع وعدًا أحمق.

بدأت رحلة شو عندما كان في السابعة والعشرين من عمره، حيث كان عميدًا للطلاب في مدرسة بشمال كاليفورنيا، مسؤولًا عن 400 طالب في الصفوف من السادس إلى الثاني عشر. كان واثقًا من إدارة أطفال الآخرين، لكن عندما أحضر مولوده الجديد من المستشفى، وجد نفسه يلتفت حوله عند الإشارات الحمراء، غير مصدق أن أحدًا سيسمح له بأخذ الطفل. لم يكن هناك توجيه، ولا دليل، ولا فحص - فقط هو وزوجته وإنسان صغير كان من المتوقع أن يحولاه إلى بالغ.

بعد 25 عامًا من الأبوة وأكثر من 30 عامًا في إدارة المدارس، خلص شو إلى أن بعض الأساليب تخدم الأطفال والآباء بشكل أفضل من غيرها. ستبدأ نشرته الإخبارية، التي تبدأ برسالة بريد إلكتروني غدًا في السادسة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بتغطية مواضيع مثل الدافع والصداقة والفشل والذكاء الاصطناعي. كل أسبوع، سيناقش قصة كتبها لمجلة 'ذا أتلانتيك'، ويشارك مقالًا أصليًا، ويجيب على الأسئلة. لن يتظاهر بأن الأسابيع الثمانية ستحل جميع معضلاتك التربوية، لكنه يقدم بصيص أمل: حتى في أصعب الأيام، هناك فرحة حقيقية في هذا العمل - إذا كنت تعرف أين تبحث.