تقترح إدارة ترامب تخفيف القواعد لتسهيل عمليات الحفر على الشركات للتنقيب عن النفط والغاز في الأراضي العامة. وقالت وزارة الداخلية، التي تشرف على الأراضي الفيدرالية، إنها ستقترح تخفيف لائحتين من عهد بايدن: إحداهما تهدف إلى الحد من غاز الميثان الذي يسبب الاحتباس الحراري، والأخرى تضمن قيام شركات الطاقة بتنظيف آبارها المستنفدة. وصاغ وزير الداخلية دوغ بورغوم هذه الخطوة على أنها مسعى لـ"السيطرة على الطاقة"، وهي عبارة تبدو وكأنها إنجاز في لعبة فيديو ولكنها على ما يبدو سياسة حقيقية. وقال بورغوم في بيان مكتوب: "هذه التحديثات المستهدفة تقطع الروتين الذي أعاق الاستثمار تاريخياً، مما يضمن بقاء أراضينا العامة محركاً موثوقاً للنمو الاقتصادي والابتكار". في عام 2024، رفعت إدارة بايدن بشكل كبير تكلفة السندات التي يجب على شركات النفط والغاز تقديمها لتغطية تكاليف التنظيف، وهي خطوة يسعى الاقتراح الجديد إلى التراجع عنها.