فيلم إثارة ألماني من بطولة آرمي هامر، زعم مجلس التصنيف الألماني أنه مثير للفتنة ويحرض على العنف ضد المهاجرين، وجد منقذًا غير متوقع: إيلون ماسك، الذي أتاحه مجانًا على منصة X خلال عطلة نهاية الأسبوع. نُشر الفيلم، 'Citizen Vigilante'، على حساب ماسك من الخميس إلى الأحد، مما أدى إلى تعزيز كبير لشهرته وحصوله على صفقة توزيع عالمية مع شركة Quiver Distribution. كما ألمح ماسك إلى جزء ثانٍ، متعهدًا بأن 'Citizen Vigilante 2 سيكون أفضل'.

المخرج أوفه بول، الذي يُطلق عليه غالبًا 'أسوأ مخرج في التاريخ'، يدّعي أن مجلس التصنيف الألماني FSK رفض منح الفيلم شهادة في 'قرار رقابي متعمد'، بعد خسارته بتصويت 6-2 بعد إبلاغه بأن الفيلم يحرض على العنف ضد المهاجرين. في الفيلم، يلعب هامر دور رجل أعمال أمريكي يشن عنفًا انتقاميًا ضد المجرمين في دولة أوروبية غامضة، مستلهمًا من قضية اغتصاب جماعي في هامبورغ عام 2016. وصفه الناقد في مجلة فارايتي، تود جيلكريست، بأنه 'قطعة استغلالية عنيفة وغير متماسكة وأخلاقيًا مفلسة' و'سيئة بشكل مذهل لدرجة أنها تجعلك تشعر أن [بول] يخرب نجمه عمدًا'.

بول، الذي أخرج أكثر من 30 فيلمًا بما في ذلك أفلام مقتبسة من ألعاب فيديو سيئة السمعة مثل 'Postal' و'BloodRayne'، قال إن ماسك اتصل ببودكاسته لطلب الفيلم. 'لم أتحدث معه شخصيًا... انتباهه كان سريعًا'، قال بول لمجلة فارايتي، مضيفًا أنه لو لم يوافقوا، لكان ماسك 'انتقل ببساطة'. كما أثار الفيلم جدلاً بتكليف هامر، الذي واجه اتهامات بالاغتصاب والإساءة في عام 2021، رغم أن سلطات لوس أنجلوس رفضت الملاحقة القضائية. أُجبر بول أيضًا على تغيير العنوان الأصلي من 'The Dark Knight' بعد 'محادثة ودية' مع شركة وارنر براذرز.