يشير استطلاع جديد إلى أن حزب الأمة الواحدة بزعامة بولين هانسون أصبح الحزب السياسي الأكثر شعبية في البلاد، وهو إما علامة على العصر أو دليل على أن استطلاعات الرأي ملزمة قانونًا بالتسبب في خفقان قلب خفيف. يضع الاستطلاع حزب الأمة الواحدة في المقدمة على حزب العمال، مضيفًا طبقة جديدة من الفوضى إلى المشهد السياسي الأسترالي الفوضوي أصلاً.
توني أبوت، الرئيس الجديد للحزب الليبرالي، رد على الاستطلاع بحماس شخص شاهد هذا الفيلم من قبل. قال أبوت لهيئة الإذاعة الوطنية: "لن أتحمس كثيرًا"، قبل أن يتحمس فورًا حول كيف أن البلاد "في ورطة". جادل بأن الائتلاف هو الأكثر تأهيلاً للقيادة، واصفًا الاقتصاد بأنه "راكد"، والمجتمع بأنه "متفتت"، والأمن بأنه "مهدد". كما اتهم حكومة العمال بـ"شن هجوم على الطموح وخلق الثروة" من خلال ميزانيتها، وهي طريقة فاخرة لقول إنهم لم يعطوه ما يريد.
أقر أبوت بأن الليبراليين "في درجة من المنافسة" مع أحزاب يمين الوسط الأخرى، لكنه أصر على أن العدو الحقيقي هو حزب العمال - وتحديدًا "حكومة خضراء-يسارية-عمالية سيئة حقًا". حث الناخبين الليبراليين على "الانضمام إلى الحزب وإحداث فرق" بدلاً من الشكوى من الخطوط الجانبية، وهو إما صرخة حشد أو طريقة خفية للقول إن الحزب يحتاج إلى أعضاء جدد لمواجهة طفرة الأمة الواحدة.