أحب القيادة، وهو أمر جيد لأنني أعيش في منطقة ريفية. سواء كانت رحلات عمل أو السفر إلى بداية مسار نائي لأبتعد عن كل شيء لبضعة أيام (أحدث هوسي هو التنزه في أجزاء من سور هادريان)، أقضي الكثير من الوقت خلف عجلة القيادة. على مدار الـ 12 شهرًا الماضية، قطعت أكثر من 25,000 ميل. هذا وقت طويل في مقعد السائق، ووقت كافٍ للعثور على أفضل التطبيقات التي تساعد في جعل أي رحلة أقوم بها سريعة وسهلة وخالية من الألم قدر الإمكان.
بما أنني مستخدم iPhone، فإن منصتي المفضلة هي CarPlay (باستثناء المرات القليلة التي قررت فيها CarPlay أنها لن تعمل، واضطررت إلى إخراج هاتف قديم وآمل أن أتمكن من تشغيل Android Auto). إذا كنت مستخدم Android، فقد تكون محظوظًا وتجد أن التطبيق الذي نظرت إليه هنا متاح في متجر Google Play. أوه، وتجاهل حقيقة أنني يبدو أنني على الجانب الخطأ من السيارة. أنا في المملكة المتحدة، ونحن نجلس ونقود على الجانب الآخر.
الخلاصة: يمكن أن تنتقل القيادة من السلس إلى الدرامي إلى المخيف في غمضة عين، وعلى هذا النحو، فهي نشاط يستحق أن يستحوذ على معظم انتباهك. هذا يعني أن العبث بالتطبيقات يجب أن يبقى عند الحد الأدنى المطلق. أوصي بشدة بالتوقف في مكان آمن للقيام بأي شيء يتجاوز الضغط على زر أو اثنين، أو إعطاء أمر صوتي لـ Siri.
لدي عشرات التطبيقات على iPhone، ولكن عددًا صغيرًا فقط منها يحتوي على نسخة CarPlay، ومن هذه المجموعة الفرعية، عدد أقل أجدها مفيدة بأي شكل أثناء القيادة. لا تريد تطبيقًا عديم الفائدة يفسد شاشة CarPlay الخاصة بك؟ يمكنك التخلص منه بسهولة - على iPhone، انقر على الإعدادات، ثم CarPlay، واختر سيارتك، وانقر على تخصيص. من هنا، يمكنك التخلص من تطبيق بالنقر على الدائرة الحمراء بجانب أيقونته، أو يمكنك نقله إلى موضع مختلف عن طريق السحب والإفلات.
من الجدير أيضًا أن تضع في اعتبارك أن تجربة CarPlay لن تحاكي التجربة التي تحصل عليها على iPhone. أولاً، ستكون واجهة المستخدم مبسطة، وسيكون هناك اعتماد كبير على Siri. التطبيقات الأخرى، مثل تطبيقات مؤتمرات الفيديو مثل Microsoft Teams وZoom، ستكون محدودة بالصوت فقط. اعتبار آخر هو أنك ستستخدم الشبكة الخلوية أثناء السفر في صندوق معدني بسرعة تصل إلى 85 ميلاً في الساعة، لذا فإن مشكلات الاتصال، خاصة عند الانتقال من خلية إلى أخرى، هي مصدر قلق. لذلك لا تتوقع أن تكون الأمور مثالية طوال الوقت.
مع كل هذا بعيدًا عن الطريق، إليك اختياري للتطبيقات، مقسمة إلى فئات، إلى جانب بعض البدائل لبعضها المناسبة لاستخدامات محددة.
لن أخوض في نقاش Waze مقابل Google Maps مقابل Apple Maps هنا. ولا تبدأ معي في جميع التطبيقات الممتازة الأخرى الموجودة، مثل TomTom وMapQuest GPS and Navigation وInRoute. كلها جيدة. اختيار المفضل يشبه محاولة اختيار المكان الذي يقدم أفضل فطيرة كرز أو برغر. كلنا لدينا مفضلاتنا ومن المحتمل ألا نتأثر برأي آخر. نصيحتي هنا هي العثور على تطبيق يناسبك - بالنسبة لي، هو Waze. لقد استخدمته لسنوات، وعلى الرغم من أن له حدوده، إلا أنه قوي جدًا - واحتفظ ببديل عندما يقرر اختيارك الرئيسي أن يكون غبيًا (مثلما حدث مؤخرًا عندما أظهر Waze خريطة فارغة فقط، واضطررت إلى التبديل إلى Google Maps).
هل تحتاج إلى تطبيق ملاحة يعمل دون اتصال أو عندما تقود على الطرق الوعرة؟ إذن عليك إلقاء نظرة على OsmAnd Maps. هذه ليست أداة الخرائط العادية، وهي مليئة بالميزات التي لن تجدها في تطبيقات الملاحة العادية. هذا التطبيق لا يمنحك خرائط دون اتصال فحسب، بل أيضًا أشياء مثل العدادات وتظليل التلال ودعم المباني ثلاثية الأبعاد. إنه لا يستهدف السائقين فقط، بل أيضًا راكبي الدراجات والمتنزهين، كما يسمح لك بعرض وتسجيل واستيراد وتصدير والتنقل عبر ملفات GPX، مما يجعله أداة قوية جدًا. ولكن مع القوة يأتي أيضًا منحنى تعلم، لذا تعود على هذا التطبيق قبل أن تنطلق! لاحظ أن