تشهد المملكة المتحدة درجات حرارة قياسية، حيث تصل إلى 99.1°F/37.3°C، وهو أمر خطير ليس فقط على الفئات الضعيفة بل أيضًا على البنية التحتية مثل خطوط الكهرباء والهاتف. تتمدد الكابلات وتترهل وتسبب انقطاعات - وهذا ما يحدث بالضبط. محطة الطاقة الخاصة بالكاتب شهدت نشاطًا أكثر في الأيام القليلة الماضية مما شهدته طوال الشتاء، ويتوقع أن يستمر هذا.

لإبقاء الإنترنت المنزلي يعمل عندما ينقطع خط الهاتف (لديه بالفعل طبق ستارلينك، لكن ذلك لسيناريو مختلف)، استكشف الكاتب ثلاث طرق لتوصيل هاتف أندرويد قديم بجهاز التوجيه كاحتياطي. الطريقة الأولى تستخدم كابل USB: قم بتوصيل الهاتف بمنفذ USB في جهاز التوجيه، فعّل مشاركة الإنترنت عبر USB في الإعدادات، والعديد من أجهزة التوجيه ستكتشفه تلقائيًا كاتصال WAN. أجهزة التوجيه الرخيصة قد لا تدعم ذلك، لكن البرامج الثابتة من طرف ثالث مثل OpenWrt أو DD-WRT يمكن أن تساعد.

الطريقة الثانية تستخدم نقطة اتصال واي-فاي للهاتف ولكن مع إبقاء جهاز التوجيه كجهاز رئيسي - وهذا يتطلب أن يدعم جهاز التوجيه WWAN (شبكة واسعة النطاق لاسلكية). قليل من أجهزة التوجيه تفعل ذلك، لكن أجهزة التوجيه للسفر من GL.iNet (مثل Beryl AX و Slate 7 و Mango) وبعض موديلات Draytek أو Ubiquiti UniFi تدعمها. مرة أخرى، يمكن لـ OpenWrt أو DD-WRT تمكين هذه الميزة على أجهزة التوجيه المتوافقة.

الطريقة الثالثة والأفضل تستخدم محول USB-C إلى إيثرنت. قم بتوصيل المحول بالهاتف، ثم قم بتوصيل كابل إيثرنت من المحول بمنفذ WAN في جهاز التوجيه، ثم فعّل مشاركة الإنترنت عبر إيثرنت على الهاتف. هذا يعمل مع أي جهاز توجيه تقريبًا لديه منفذ WAN. التزم بالمحولات من العلامات التجارية الموثوقة (Anker و Ugreen و Plugable) في نطاق 10-20 دولارًا أو أكثر، خاصة تلك التي تحتوي على شرائح ASIX AX88179 أو Realtek RTL8153.

ملاحظة واحدة: الهاتف لن يشحن عبر مشاركة إيثرنت، لذا ستحتاج إلى جدولة وقت توقف للشحن أو استخدام محور USB-C متعدد المنافذ مع توصيل الطاقة. بالنسبة لمستخدمي آيفون، مشاركة الإنترنت عبر USB تعمل فقط إذا كان جهاز التوجيه يدعم بروتوكول Apple الخاص؛ مشاركة الإنترنت عبر واي-فاي تعمل إذا كان جهاز التوجيه يدعم WWAN؛ ومشاركة الإنترنت عبر إيثرنت غير ممكنة. هاتف أندرويد قديم مع شريحة بيانات هو الحل الموصى به للحصول على إنترنت احتياطي موثوق.